طلاب وطالبات كلية الإعلام جامعة صنعاء يعلنون إضراباً شاملاً عن الدراسة

أعلن طلاب وطالبات كلية الإعلام جامعة صنعاء، الإضراب الشامل عن الدراسة ابتداءً من اليوم الأحد 23 يوليو؛ رفضًا لقرار مليشيا الحوثي بفصل الذكور عن الإناث وتخصيص أيام الأسبوع بينهما.

وأكد بيان صادر عن طلاب كلية الإعلام، استمرار الإضراب الشامل عن الدراسة حتى يتم إلغاء قرار ملتقى الطالب الجامعي (وهو كيان مستحدث تابع لمليشيا الحوثي)، الذي يلزم طلاب وطالبات كلية الإعلام بجامعة صنعاء اقتسام أيام الأسبوع بالتناوب فيما بينهما، وتضمن القرار تخصيص ثلاثة أيام من كل أسبوع (السبت، الأحد، الاثنين) للطلاب، والأيام الثلاثة الأخرى (الثلاثاء، الأربعاء، الخميس) للطالبات.

وقال البيان: "نرفض رفضًا قاطعًا قرار الفصل بين الطلاب والطالبات، وما ترتب عليه من اتهامات كيدية وتمزيقية استهدفت بدرجة أساسية الطالبات وشخصيتهن وأعراضهن وشرفهن"، مشيرًا إلى أن ذلك القرار يعطي نظرة دونية تضيف مزيدًا من الافتراءات ضد الطالبات.

ودعا البيان إدارة الكلية لإلغاء القرار المتخذ وإعادة الدراسة كما كانت دون أي نظرة سيئة تجاه الطالبات.

وأكد البيان أن إدارة الكلية مارست ضد الطلاب إجراءات تحد من التمرس في مهنتهن، إذ أقدمت بوقت سابق على إغلاق أستوديو التطبيق، ومنع الطلبة من التطبيق العملي دون أي سبب يذكر، إضافة إلى إغلاق الصحيفة الخاصة بالكلية وإغلاق المكتبة.

وطالب البيان بفتح الاستديو الإذاعي وإذاعة كلية الإعلام من جامعة صنعاء بتردد إذاعي (103.1) لطلاب قسم الإذاعة والتلفزيون للتطبيق، وفتح الاستديو التلفزيوني لطلاب قسم الإذاعة والتلفزيون للتطبيق، وإرجاع صحيفة كلية الإعلام جامعة صنعاء وتشغيل أجهزة الكمبيوتر الخاصة بقسم الصحافة للطلاب للتطبيق، والتنسيق مع جهات حكومية وخاصة وتوقيع اتفاقيات بينهم وبين الكلية من أجل التطبيق لطلاب قسم العلاقات العامة والإعلان.

وشكا الطلاب عبر بيانهم من حال مبنى الكلية الذي يدرسون فيه وعدم مواكبة منهج الكلية النظري القديم للعصر الحديث حيث ان سوق العمل الإعلامي لم يعد يعمل به ولم يعد يطبق فيه ولو 50% من منهج كلية الاعلام الذي درسوه إلى اليوم وبشهادة الدكاترة انفسهم.

واعتبر البيان القرار والإجراء الحوثي استهدافًا لطلبة الإعلام والرأي العام وللتضييق عليهم، لما لهم من تأثير على الواقع السياسي والاجتماعي، في إشارة إلى مساعي مليشيا الحوثي قمع الرأي العام والعمل الإعلامي.

وسبق أن انشأت مليشيا الحوثي كيانا جديدا أسمته "ملتقى الطالب الجامعي" وجعلته وصيًا على الطلاب والطالبات والأكاديميين ومنحت القائمين عليه من قيادة المليشيا ممارسة مهام واسعة لتحقيق أهداف ورؤى خاصة بهم؛ مانحين أنفسهم صلاحيات تشمل الوصاية الأخلاقية على الجميع، دكاترة وطلابا وطالبات وهو دور يتجاوز صلاحيات رئيس الجامعة ذاته، لكنهم وُضعوا لهذه المهمة بالذات، ليكونوا السلطة الأعلى داخل الجامعات، كأداة حوثية لتغيير الهوية الثقافية للجامعة، لأنهم يعتبرون الجامعات مصدر خطر على أيديولوجيتهم، ويخشون من نزعة الاستقلالية داخلها.