أنصار الله: هادي يخوّف اليمنيين من 13 يناير جديد بصنعاء (حــوار)

*عضو المكتب السياسي لأنصار الله ضيف الله الشامي لـ"خبر": لابد من إزالة الفساد والفاسدين من اليمن
*الرئيس يرتهن للخارج أكثر من الداخل
*أزمة الدفاع "ثرثرة إعلامية" لا أساس لها من الصحة
*لا يخيفنا أي تهديد عالمي


في تطور جديد للأزمة القائمة بين الرئاسة اليمنية، وجماعة أنصار الله التي طفت إلى السطح، كشفت مصادر إعلامية عن حديث للرئيس عبدربه منصور هادي، أطلقه الثلاثاء، (أمس) خلال زيارته المفاجئة لوزارة الدفاع، تحدث فيه عن أن صنعاء، ستشهد 13 يناير بسبب الحوثي، في إشارة منه إلى القتال الدامي الذي شهدته مدينة عدن والجنوب، في 13 يناير 1986، وأدى إلى مقتل أكثر من 10 آلاف شخص.

https://pbs.twimg.com/media/B5FaRFtCMAEAydg.jpg

تخويف

واعتبر القيادي وعضو المكتب السياسي في جماعة أنصار الله ضيف الله الشامي، أن حديث الرئيس هادي أسلوب من أساليب التخويف المتعارف عليه، منوهاً أن "ذلك عهدناه من قبل وهم يخوفون الناس بالحوثيين".

وأضاف ضيف الله الشامي، لوكالة "خبر": ولا ننسى ما كانت تردده وسائل الإعلام قبيل 21 سبتمبر ، لكن النتائج كانت عكس ما روجت له تلك الوسائل من اتهام لأنصار الله".

وأشار الشامي إلى ما ورد في الخطاب الأخير للسيد عبدالملك الحوثي – وقال: لقد طالبنا مراراً وتكراراً من الرئيس هادي ألا يكون مظلة للفاسدين، لكنه أصبح يرتهن للخارج أكثر من الداخل"..

الرئيس هادي مع نظيره الأمريكي باراك اوباما

لا يخيفنا أي تهديد عالمي

وحول استدعاء الرئيس هادي للمبعوث الأممي جمال بنعمر، وطلبه العودة إلى اليمن، وإدراج السيد عبدالملك الحوثي، في قائمة المعرقلين بسبب تصاعد حدة الأزمة بين الطرفين، قال عضو المكتب السياسي: "محاولة الضغط من مجلس الأمن أو بنعمر أو الدول العشر لن تجدي. نحن لا نخشى أي تهديد عالمي".

وتابع: لم يرُق لهم أن يكون اتفاق السلم والشراكة محلي الصنع، لأنهم تعودوا على أن يركعوا للخارج دائماً ويريدون أن يركّعوا الشعب معهم.. وهذا ما لا يقبله الشعب ولا يمكن أن يقبل به".

https://pbs.twimg.com/media/B5FhiSKCcAA62hF.jpg

أزمة الدفاع.. ثرثرة

وبشأن الحديث عن توترات وانتشار عسكري حول وزارة الدفاع، أكد القيادي في أنصار الله لوكالة "خبر" أن ذلك عبارة عن "ثرثرة إعلامية لا أساس لها من الصحة، وهناك تحرك جاد لإزالة ومحاربة الفساد والمفسدين من البلد"..

وانتقد الأداء الإعلامي تجاه القضايا المثارة، خاصة فيما يتعلق باللجان الشعبية وأنصار الله.. وقال: "نحن نتعجب من بعض الأصوات التي تنادي بمحاربة الفساد، حتى إذا نزلت اللجان لمواجهة ذلك الفساد بدأوا يولولون ويصرخون"..

وأردف: "هذا هو عمل الصحفيين مدفوعي الأجر مسبقاً.. وهم شلة (أتباع) السفير الأمريكي وجلال هادي"- حد تعبيره.

وفيما يتعلق بعرض رئاسي للجماعة بحقيبتين وزاريتين (الداخلية والعدل) وتجنيد 20 ألفاً من اللجان الشعبية، نفى الشامي ذلك مؤكداً في السياق: "نحن لم نقبل بالحكومة علناً، فكيف يمكن أن نقبل بها من تحت الستار، ونحن من عُرفنا بالشفافية والوضوح ولم نقف يوماً خلف الأقنعة أو نعمل من وراء الكواليس".