روسيا تكشف عن هوية المسيّرات المستخدمة في استهداف أراضيها

جددت أوكرانيا قصفها على منطقة بيلغورود الروسية، ما تسبب بمقتل شخص وإصابة آخر، وسط تقارير جديدة عن استخدام الجيش الأوكراني لمسيّرات أسترالية في هجماته على المدن الروسية.

وقالت روسيا اليوم الثلاثاء، إن أوكرانيا استخدمت طائرات مسيرة أسترالية لمهاجمة أهداف على الأراضي الروسية، وإن أستراليا تتورط بشكل متزايد في الصراع.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا، "تبين أن طائرات مسيرة أسترالية تُستخدم بالفعل لضرب أهداف في روسيا".

وكانت زاخاروفا تجيب على سؤال حول تقرير نشرته صحيفة "سيدني مورننغ هيرالد" الأسبوع الماضي، أفاد بأن أوكرانيا استخدمت طائرات مسيرة أسترالية لمهاجمة مطار في مدينة كورسك الروسية.

واتهمت زاخاروفا الحكومة الأسترالية بأنها "تساهم بحماس في الحملة المناهضة لروسيا الموجهة من واشنطن" بينما تحاول أن تخفي "الظروف التي لا تحسد عليها عن الرأي العام والتي تشير إلى تزايد تورط أستراليا في الصراع في أوكرانيا".

وبالتزامن مع الهجوم المضاد الذي أطلقته كييف في يونيو (حزيران) الماضي، ازدادت هجمات الجيش الأوكراني على المدن الروسية باستخدام الطائرات المسيرة.

وأصابت هجمات أوكرانية مختلفة، أهدافاً في موسكو، وبيلغورود ومدن مركزية أخرى، بينما أُحبطت محاولات متعددة لاستهداف الكرملين.

وصباح اليوم الثلاثاء، قالت وزارة الدفاع الروسية، إنها دمرت طائرة مسيرة أوكرانية في أجواء القرم، كما أسقطت دفاعاتها الجوية 3 مسيرات أخرى في منطقة إسترا بموسكو ومنطقة كالوغا، مؤكدة أنها كانت تستهدف العاصمة.

وكثف الجيش الأوكراني هجماته على الحدود الروسية في الآونة الأخيرة، واليوم أعلن فياتشيسلاف غلادكوف حاكم منطقة بيلغورود المتاخمة للخدود الأوكرانية  على تطبيق تيليغرام للتراسل، أن شخصاً قُتل وأُصيب آخر جراء قصف للقوات الأوكرانية على المنطقة المتاخمة للحدود بين البلدين.

وتعرضت بيلغورود لإطلاق نار متكرر عبر الحدود خلال الحرب المستمرة منذ 18 شهراً. ولا تعلق أوكرانيا عادة على الهجمات داخل روسيا.