لجنة أمنية لملاحقة المهربين ومعذبي المهاجرين الأفارقة بحجة (شمال اليمن)
أقرت اللجنة الأمنية بمحافظة حجة (شمال اليمن) خلال اجتماعها، الأربعاء، تشكيل لجنة مشتركة، تضم ممثلين عن الوحدات الأمنية والعسكرية، لملاحقة المتورطين في ارتكاب جرائم التهريب أو انتهاكات لحقوق الإنسان، خاصة المتعلقة بالقادمين من القرن الأفريقي في منطقتي حرض والشريط الساحلي بميدي.
واستعرضت اللجنة، التي رأسها مستشار المحافظ للشؤون الأمنية إبراهيم الحملي، المستجدات الأمنية على الصعيد المحلي والوطني، مؤكدة أهمية تضافر الجهود لتجاوز التحديات الراهنة بما يكفل تحقيق الأمن والسكينة العامة بين المواطنين.
وشددت اللجنة على ضرورة التحلي بروح المسؤولية من قبل منتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية في ضبط الجريمة، ورفع مستوى الجاهزية الأمنية، والعمل على تصحيح مختلف الاختلالات الفنية والإدارية.
يأتي ذلك في وقت كان المحافظ علي القيسي، وجه الأسبوع المنصرم، بإزالة بعض النقاط العسكرية الواقعة بين مدينتي عبس وحرض الحدوديتين، على خلفية تورط أحد أفراد تلك النقاط بابتزاز مواطن سوري، الذي اعتبره المحافظ إساءة للجيش والأمن اليمني، ما اضطره – بحسب مصادر مقربة - لاتخاذ قرار إزالتها.
وعلمت وكالة "خبر"، أن اللجان الشعبية التابعة لأنصار الله، ستعمل رديفاً مع قوات الأمن والجيش، في النقاط الأمنية المنتشرة بالمحافظة.
تجدر الإشارة إلى أن منطقتي حرض وميدي من أنشط مناطق التهريب سواءً للأسلحة أو المخدرات أو البشر القادمين من القرن الأفريقي، كما سبق وأن تم ضبط عدد من العصابات المتورطة في تعذيب الأفارقة وابتزازهم.