ارتفاع ساعات انقطاع الكهرباء في عدن لأكثر من 19 ساعة وسط تجاهل حكومي متعمّد

ارتفعت ساعات انقطاع التيار الكهربائي، في عدن (جنوبي اليمن)، لأكثر من 19 ساعة، كل 24 ساعة، وسط معاناة شديدة لدى السكّان ومناشدات متكررة بتخفيف المعاناة التي تتجاهلها الجهات الحكومية المعنية بشكل متعمّد.

واوضحت مصادر محلية لوكالة خبر، أن ساعات الانقطاع الكهربائي تجاوزت 19 ساعة، مقابل أقل من 5 ساعات توليد الطاقة كل 24 ساعة.

واكدت، بأن الأزمة اتجهت نحو التفاهم منذ أمس الاول، تزامناً مع أرجاء مؤسسة كهرباء عدن الأسباب إلى نفاذ مخزون وقود محطة "بترومسيلة" الحكومية، محذرة من أن الساعات القادمة ستشهد مزيد من التفاقم أن لم يتم تزويد المحطة بالوقود.

كعادتها، الحكومة اليمنية، تعاملت مع هكذا تحذيرات بعدم مسؤولية، وتجاهل اعتبره السكان عقاب جماعي تجدد اتخاذه بحقهم.

ولاكثر من ست سنوات، لا يكاد يمر شهراً واحداً من تكرار ذات المعاناة، وسط وعود حكومية بتحسين الخدمة التي بلغت ساعات التوليد في احسن احوالها 12 ساعة كل 24 ساعة.

وكشفت تقارير سابقة، حجم الفساد الذي يشهده قطاع الكهرباء، ووقوفه عائقاً في تحسّن جودتها، ليتحول هذا الملف الخدمي إلى واحد من أكبر ملفات فساد الحكومة.

وتشير المصادر، إلى أن الانقطاعات لا تأتي بمعزل عن خروج الخدمة شبه كلياً مرّة على الأقل كل أسبوعين، تختلف في كل مرّة من حي إلى آخر، ومديرية إلى اخرى، إمّا نتيجة اعطال فنية تضرب محولات الطاقة، أو بسبب ضعف شدّة التيار التي لا درجة ثابتة لديها.

ووفقاً للسكان، دائماً ما تتسبب مثل هكذا اعطال، إلى خسائر مادية، ناتجة عن اتلاف الأجهزة الكهربائية والإلكترونية التي تتعرض لتدفقات تيار مفاحئة ذات شدة عالية.

وجددوا مطالبة وزارة الكهرباء والحكومة بتحمل كامل مسؤوليتها تجاه ما يتجرعه المواطنون من معاناة مستمرة، ومحاسبة المتورطين بصفقات فساد في هذا الملف.