الوحدوي الناصري ينتقد إدارة الرئيس هادي لليمن
انتقد التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، طريقة إدارة الرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي، لليمن.. داعياً الأطراف الموقعة على اتفاق السلم والشراكة، إلى اجتماع عاجل لتدارس الوضع القائم، والعمل بكل صدق وجدية لحماية الدولة من الانهيار.
وقال بيان صادر عن الأمانة العامة للتنظيم: "إن طريقة إدارة الرئيس هادي للبلاد واعتماده على الكثير من الآليات والأدوات الموروثة عن النظام السابق كانت من الأسباب التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه, ويجب عليه أن يتقرب من القوى المدنية صاحبة المصلحة الحقيقية في التغيير التي خرجت الجماهير تنشده في فبراير 2011م".
وشدد الناصري على ضرورة استكمال كافة الاستحقاقات والاتفاق على برنامج زمني لتنفيذها ومعالجة الآثار المترتبة على الأحداث والتجاوزات السابقة، أو تحديد المواقف بصورة نهائية.
واعتبرت أمانة الناصري "أن ما أقدمت عليه الميليشيات المسلحة التابعة لأنصار الله من اقتحام لدار الرئاسة ومنزل الرئيس هادي ومحاصرة القصر الجمهوري، وفرض الإقامة الجبرية على دولة رئيس مجلس الوزراء؛ عمل لا يمكن قبوله أو تبريره تحت أي مبرر كان، ولا يمكن أن تكون هذه الممارسات وسيلة لتحقيق الشراكة الوطنية، وتنفيذ اتفاق السلم والشراكة بأي حال من الأحوال. ونطالب بالخروج الفوري للميليشيات المسلحة من دار الرئاسة ومحيط منزل الرئيس والقصر الجمهوري، وتسليم ما نهب من معدات وممتلكات دون قيد أو شرط".
وحذرت، في السياق ذاته، من "أي استغلال لأحداث اليومين الماضيين لفرض أمر واقع بالقوة، أو ممارسة ضغوط على الرئيس هادي لإجباره على اتخاذ قرارات أو اتفاقات تناقض بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ووثيقة مؤتمر الحوار الوطني الشامل، واتفاق السلم والشراكة، وخارج نطاق وروح الإجماع الوطني".
وطالب البيان، بالإفراج الفوري عن مدير مكتب الرئاسة الدكتور أحمد عوض بن مبارك دون قيد أو شرط.