السقاف: ما قام به "الحوثيون" هو الأفضل.. والبخيتي يدعو للمواجهة

قال السياسي البارز المستقيل من جماعة الحوثي علي البخيتي في بيان "إن الإعلان الدستوري الذي أعلنه أنصار الله (الحوثيون) من طرف واحد سيعتبر وثيقة اعتراف بأن ما حصل انقلاباً، ليس على سلطة الرئيس هادي وحكومة خالد بحاح فقط إنما على ما تم التوافق عليه في مؤتمر الحوار ووثيقة السلم والشراكة”.
 
وأضاف “هكذا سيتعامل المجتمع الدولي ودول الإقليم مع هذا الإعلان، وهكذا ستتعامل أغلب القوى السياسية ومختلف المناطق في اليمن غير الخاضعة لسيطرة أمنية لأنصار الله”.
 
وأشار إلى أن الإعلان الدستوري من طرف واحد سيكون بمثابة إعلان لما سمي بإقليم “آزال”, وعندها سيكون “أنصار الله” لا غيرهم هم من أرسى دعائم وضع الأقاليم على المستوى العملي والتي طالما رفضوها على المستوى النظري.
 
وخاطب الحوثيين قائلا “على أنصار الله أن لا يتحركوا في فضاء لوحدهم ليقرروا مصير شعب ودولة، فهناك أطراف أخرى كثيرة وفاعلة يجب أن تكون شريكة في أي تسوية لكي تكتسب شرعية وطنية”.
 
وقال “إن أنصار الله خسروا كل القوى السياسية تقريباً ولن يتمكن حتى حزب “المؤتمر الشعبي” من تأييد انقلابهم على التوافق السياسي بالأمس، وبالتالي أعاد أنصار الله كل القوى السياسية إلى تبني موقف الإصلاح بعد أن كان إلى ليلة الأمس فقط معزولاً لوحده وكان قاب قوسين أو أدنى من الرضوخ والتوقيع لو تم تأجيل الإعلان الانقلابي قليلاً”.
 
وندد البخيتي بالانقلاب الحوثي وحملهم مسؤولية التداعيات المتوقعة على أمن اليمن ووحدته واقتصاده وتماسك نسيجه الاجتماعي وسلامه الداخلي، داعياً كل القوى السياسية والوطنية للوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذا الانقلاب وعدم اللجوء إلى خيارات أحادية في أي منطقة من مناطق اليمن وطالب بتشكيل مجلس وطني موسع لمواجهة الانقلاب الحوثي وتنسيق المواقف والخروج برؤية موحدة تجاهه.
 
من جانبه، قال فارس السقاف مستشار الرئيس هادي في تصريح لصحيفة "السياسة الكويتية" إن “الأفضل لليمن أن الحوثيين اضطلعوا بالمسؤولية كاملة فقد كانوا في السابق يقولون أنهم يريدون الشراكة ولأن الجميع لم يوافقوا على الشراكة فقد بات الأمر كله بأيديهم واستكملوا التغيير في السلطة وعليهم تحمل الأمر لأنهم وحدهم المسيطرون على العاصمة صنعاء وسنرى ما سيفعلونه نجاحا أو فشلا فقد بات ما قاموا به مشرعنا الآن بالإعلان الدستوري وهو أفضل من حالة الفراغ في السلطة وما قام به الحوثيون هو نتيجة لفشل القوى السياسية”.