حكومة الوفاق تستعد للاجتماع استثنائيا في حضرموت

كشفت مصادر مطلعة لوكالة "خبر " للأنباء بأن حكومة الوفاق الوطني برئاسة محمد سالم باسندوة تجري حالياً استعدادات لعقد اجتماع لها في محافظة حضرموت. وكانت حكومة الوفاق كشف في اجتماعها الدوري امس عن اجتماع استثنائي لها بشأن أحداث حضرموت خلال الايام المقبلة دون تحديد المكان، وحثت الحكومة اللجنة الوزارية بالتسريع باعداد التقرير النهائي لنتائج عملها ورفعه الى المجلس في اسرع وقت ممكن، متضمنا المقترحات والتوصيات العملية لحل كافة الاشكالات التي تهم ابناء محافظة حضرموت في الجوانب المعيشية والاقتصادية والخدمية والامنية، واتخاذ قرارات عاجلة ومسئولة بشانها في جلسة استثنائية ستعقد لهذا الغرض. وحسب هذه المصادر فأن الحكومة سوف تكرس اجتماعها هذا لمناقشة قضايا تختص بأوضاع حضرموت الخدمية والتنموية ومعالجة مشكلات المشاريع المتعثرة في عدد من القطاعات والوقوف أمام تدهور الأوضاع الأمنية فيها في ظل أنباء غير مؤكدة عن سقوط عدد من مناطق تحت سيطرة جماعات متطرفة. وقد أبلغت قيادات مسؤولة في السلطة المحلية شكواها للجنة الوزارية المختصة المشكلة من قبل مجلس الوزراء لتقصي الحقائق حول أعمال العنف المؤسفة التي شهدتها حضرموت في 21 و22 فبراير الماضي برئاسة وزير الاتصالات العامة احمد عبيد بن دغر وعضوية وزير الكهرباء صالح سميع ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء حسن شرف الدين، من تجاهل الحكومة لحضرموت وإهمال استحقاقاتها الخدمية مشيرين بأن الحكومة انتقلت إلى عدد من المحافظات وعقدت فيها اجتماع لها بينما أغفلت حضرموت واستثنتها من هذا الاهتمام والحضور الحكومي.. ونوهت القيادات المحلية لوكالة "خبر" للأنباء إلى أن هناك العديد من المشاكل والتحديات تقف أمام السلطة المحلية من بينها انفلات الأوضاع الأمنية بصورة مقلقة إضافة المركزية المالية الشديدة وضعف مخصصات المحافظة وتعثر أعمال صندوق إعادة الأعمار وإنجازه تعويضات المتضررين من كارثة سيول وأمطار أكتوبر 2008م. إلا وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء حسن شرف الدين عضو اللجنة طمأن هذه القيادات المحلية وبدد مخاوفها وشكوكها حول تجاهل حكومة الوفاق أحد أكبر محافظات البلاد ورافده اقتصادية ومالية مهمة للخزينة العامة لافتاً بأن الحكومة عازمة على الانعقاد في حضرموت في أقرب فرصة ممكنة .. لافتاً بأن الهموم والمشكلات سواء في المركز أو في الاطراف واحدة وسببها انهيار الاقتصاد وتفشي الفساد - حسب قوله -.