مصر تقرر فتح معبر رفح مع غزة من الاتجاهين

المعبر سيفتح يومي الاثنين والثلاثاء امام الفلسطينيين العالقين على جانبي الحدود، والحالات الإنسانية والمساعدات

قالت مصادر ووسائل إعلام حكومية السبت إن مصر قررت فتح معبر رفع البري مع قطاع غزة الفلسطيني يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين للسماح للعالقين على الجانبين بالمرور.

وقالت المصادر انه سيتم فتح المعبر الاثنين والثلاثاء ليتمكن الفلسطينيون العالقون على جانبي الحدود من العبور.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن القرار يشمل أيضا "عبور المساعدات والحالات الإنسانية".

ومعبر رفح هو المنفذ الرئيسي الوحيد بين غزة وباقي دول العالم إذ تفرض إسرائيل حصارا على القطاع الذي يعيش فيه 1.8 مليون فلسطيني.

ويفتح المعبر على فترات متقطعة منذ أن أغلقته مصر يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول 2014 بعد أيام من شن متشددين واحدا من أعنف هجماتهم على قوات الأمن في شبه جزيرة سيناء، ادى الى مقتل 30 جنديا في الجيش المصري في شمال سيناء، بالقرب من الحدود مع غزة.

كما قررت السلطات المصرية بعد هذا الاعتداء اقامة منطقة عازلة بينها وبين قطاع غزة بعمق كيلومتر واحد واخلت نحو 400 منزل في هذه المنطقة.

وتعتبر السلطات المصرية ان اقامة هذه المنطقة العازلة على طول 13.5 كلم ستتيح مراقبة افضل للمنطقة الحدودية وستمنع استخدام الأنفاق لنقل الأسلحة أو تسلل مسلحين من قطاع غزة الى شمال سيناء حيث تتعرض القوات المصرية لهجمات من مجموعات جهادية منذ اطاحة الرئيس الاسلامي محمد مرسي في العام 2013.

وتبنت مجموعة انصار بيت المقدس الجهادية، التي اعلنت مبايعتها لتنظيم الدولة الاسلامية وباتت تطلق على نفسها اسم "ولاية سيناء"، كل الاعتداءات ضد الجيش في شمال سيناء.

وتؤكد هذه المجموعة التي تتخذ من شمال سيناء قاعدة تطلق منها كذلك صواريخ على اسرائيل، انها تهاجم الجيش والشرطة المصريين ردا على تعرضهما للمتظاهرين الاسلاميين ولانصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي.

وعلاقة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تدير قطاع غزة بالنظام الحالي في مصر متوترة نظرا لارتباطها بعلاقات وثيقة وقديمة بجماعة الإخوان المسلمين التي أعلنتها الحكومة المصرية منظمة إرهابية بعد عزل مرسي إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.

ونأى قادة حماس بأنفسهم مرارا عن أي أعمال عنف في سيناء أو في مصر عامة، وينفون أي وجود مسلح للحركة في أي منطقة خارج الحدود الفلسطينية.

لكن محكمة مصرية قضت في نهاية شهر فبراير/شباط بإدراج حماس كمنظمة الإرهابية.