رابطة وائتلاف "شركاء": تفجيرات صنعاء جرائم إرهابية شنيعة تعكس ثقافة وفكراً متطرفاً عابراً للحدود
دانت رابطة وائتلاف منظمات المجتمع المدني (شركاء) واستنكروا بشدة جرائم التفجيرات الارهابية النكراء التي استهدفت جامعي بدر والحشوش بالعاصمة صنعاء وكذا التفجير الذي وقع بمحافظة صعدة والتي ادت الى سقوط مئات الشهداء والجرحى.
واعتبر البيان الذي حصلت وكالة "خبر" على نسخة منه، ان هذه التفجيرات هي جرائم ارهابية شنيعة تعكس ثقافة وفكرا متطرفا عابرا للحدود على المجتمع اليمني الذي عرف بسلمه وتسامحه وتعايشه وتجسد مدى ما وصلت اليه عصابات الارهاب الدولي والمحلي التي تخطط وتنفذ هذه الاعمال من حقد على المجتمع اليمني وأبنائه وأمنهم واستقرارهم.
واضاف: لم تعد تلك العصابات الارهابية تعيش إلا من خلال مناظر الدماء وأشلاء الضحايا الابرياء واستهداف بيوت الله ومساجده وأثناء أداء المواطنين الصلاة في مشهد يكرر للاذهان التفجير الارهابي الذي استهدف اغتيال الرئيس السابق صالح ورفاقه في مسجد دار الرئاسة النهدين خلال الازمة السياسية عام 2011م والتي دانها المجتمع الدولي بقراره 2041 ومن قبل نفس العصابات الارهابية والتي تمولها دولة قطر؛ كما ان تكرار استهداف عصابات الارهاب لمدنيين داخل المساجد وهي أعيان مدنية محمية بموجب القانون الدولي الانساني واتفاقيات جنيف الاربع يعتبر من أبشع جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية ويؤكد مدى الاجرام الذي يمارسه هؤلاء المتطرفون والإرهابيون دون وازع من دين او ضمير او اخلاق.
وتابع البيان: لقد سبق وحذرت الرابطة مرارا من تبني ودعم دول اقليمية كقطر وتركيا وغيرها لثقافة الارهاب والعنف والغلو والتطرف والتكفير ومن يقف وراءها من القوى التي تدعمها سياسيا وإعلاميا وتساندها بنشر ثقافة الحقد والكراهية المذهبية على امن واستقرار ووحدة اليمن وإقلاق الأمن والسلم الدوليين، وهي اليوم تحذر من استمرار سعي تلك الدول الإقليمية والتنظيمات الارهابية التي تتبعها الى جر البلاد الى سيناريوهات مشابهة لما يجرى في بعض البلدان الشقيقة كسوريا والعراق وليبيا من حروب مذهبية مدمرة ستأكل الاخضر واليابس في اليمن والخليج معاً.
واشار ان الرابطة وائتلاف شركاء وهم يجددون ادانتهم واستنكارهم لهذه الجرائم الارهابية، فإنهم يدعون كافة القوى السياسية اليمنية الى استشعار مخاطر ما يجري في اليمن من ضرب للأمن والاستقرار وإدخاله في دوامة العنف المذهبي، مما يجعل الجميع امام مسؤولية تاريخية تفرض عليهم سرعة استكمال الحوار الجاري برعاية اممية والتوصل الى اتفاق وطني ينهي الازمة القائمة ويهيئ لإعادة الدولة وأجهزتها لممارسة مهامها وفي مقدمة ذلك اعادة الامن والاستقرار والسكينة للمجتمع، فكل تأخير في التوافق الوطني على انهاء الازمة يتيح المجال امام القوى التي تخطط لضرب امن واستقرار ووحدة اليمن لتنفيذ مشاريعها التدميرية.
وعبرت الرابطة والائتلاف عن التعازي الحارة لأسر الشهداء الذين سقطوا في هذه التفجيرات الارهابية، الجمعة، سائلين المولى ان يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهم فسيح جناته ويلهم اهلهم وذويهم الصبر والسلوان ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل.