عودة جزئية لمحطات الغاز في عدن وسط ازدحام وتلاعب بالبيع وغياب للرقابة

عاود عدد من محطات بيع الغاز المنزلي في العاصمة المؤقتة عدن، مساء الاثنين، فتح أبوابها أمام المواطنين، وسط طوابير طويلة من السيارات وأسطوانات الغاز، في ظل أزمة خانقة تشهدها المدينة منذ أيام.

وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من ملاك المحطات استأنفوا أعمالهم وبدأوا بتعبئة الغاز، غير أن العملية رافقها ازدحام شديد وطوابير ممتدة، مع تسجيل تلاعب من قبل بعض الملاك الذين يفرضون مبالغ لا تقل عن خمسة آلاف ريال مقابل السماح للمواطنين بالدخول مباشرة إلى المحطة دون الالتزام بالدور.

وأضافت أن هذه الممارسات تجري في ظل غياب شبه تام للرقابة على عملية توزيع وبيع الغاز، الأمر الذي استغله بعض ملاك المحطات لتحقيق مكاسب غير مشروعة، ما فاقم من معاناة الأسر وحرم كثيراً منها من الحصول على أسطوانات الغاز المنزلي.

وجاء فتح بعض المحطات أبوابها بعد يوم واحد من توجيهات عبد الرحمن شيخ، وزير الدولة ومحافظ العاصمة عدن، إلى الشركة اليمنية للغاز، ومكتب الصناعة والتجارة، ومديري عموم المديريات، بسرعة المعالجة العاجلة لأزمة الغاز المنزلي في المدينة.

وكان المحافظ قد منح الجهات المختصة مهلة أسبوع واحد لإنهاء الأزمة بشكل نهائي، مع إلزامها برفع تقرير مفصل بنتائج المعالجة، مؤكداً أن السلطة المحلية ستتابع التنفيذ ميدانياً، ولن تتهاون مع أي تقصير يمس احتياجات المواطنين.

يُذكر أن الشركة اليمنية للغاز أعلنت في وقت سابق ترحيل 763 مقطورة محمّلة بالغاز المنزلي إلى محافظات عدن وتعز ولحج وحضرموت، خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من فبراير الجاري، بزيادة 420 مقطورة عن الحصص المقررة، بنسبة بلغت 55 في المائة.