غموض يكتنف عودة فيرتز.. مدرب ليفربول لا يملك إجابة بشأن إصابة النجم
أثار غياب صانع ألعاب ليفربول، فلوريان فيرتز، عن مواجهة الفريق المرتقبة أمام وست هام يونايتد قلقاً كبيراً، خاصة بعد تصريح المدرب أرنه سلوت بأنه لا يملك أي معلومات مؤكدة حول موعد عودة الدولي الألماني إلى الملاعب.
تعرض فيرتز لإصابة في الظهر أثناء الإحماء قبل مباراة نوتنغهام فورست نهاية الأسبوع الماضي، وهي ضربة قوية للفريق الذي يعتمد عليه بشكل كبير. وأوضح سلوت في مؤتمر صحفي يوم الجمعة أن غياب اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً يؤثر سلباً على الفريق الساعي للحفاظ على نتائجه الإيجابية مؤخراً.
انضم فيرتز إلى ليفربول هذا الموسم قادماً من باير ليفركوزن في صفقة قياسية للنادي بلغت 100 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 134.64 مليون دولار)، بالإضافة إلى حوافز محتملة. ورغم بداية متواضعة، استعاد فيرتز مستواه بسرعة قبل الإصابة، مسجلاً 6 أهداف ومقدماً 7 تمريرات حاسمة، ليصبح الخيار الأول للمدرب في مركز "الرقم 10".
وعندما سُئل سلوت عن الجدول الزمني لعودة اللاعب، صرح بوضوح: "لا، ليس لدينا أي شيء حالياً. عادة عندما أقول ذلك أكون أعرف الإجابة لكنني لا أرغب في الإفصاح عنها... لكن الآن، بصراحة، لا أعرف. إنه أمر مؤسف حقاً، إنه خيبة أمل له ولنا لأنه كان يقدم أداءً رائعاً مؤخراً".
في سياق مختلف، قد تكون هناك أخبار سارة بشأن عودة الظهير الأيمن جيريمي فريمبونج الذي غاب شهراً بسبب إصابة في أوتار الركبة، حيث أشار سلوت إلى إمكانية مشاركته قريباً. وشدد سلوت على ضرورة تركيز اللاعبين على أدائهم فقط وتجاهل نتائج المنافسين المباشرين مثل مانشستر يونايتد وتشيلسي في سباق المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
يحتل ليفربول حالياً المركز السادس برصيد 45 نقطة، متساوياً مع تشيلسي الخامس، ومتأخراً بثلاث نقاط عن مانشستر يونايتد الرابع. ويسعى الفريق لاستغلال مباراته ضد وست هام، الذي يصارع الهبوط، للضغط على منافسيه. وأكد سلوت أن التركيز ينصب على حصد النقاط: "نحن لا نركز على الفرق الأخرى، بل نركز على أنفسنا فقط. نحتاج إلى الفوز بالكثير من المباريات".
على صعيد آخر، أقر سلوت بصعوبة تسجيل الأهداف مؤخراً، مشيراً إلى أن هدف الفوز الوحيد في المباراة السابقة ضد نوتنغهام فورست جاء في الدقيقة 97. ومع ذلك، رأى أن صلابة الدفاع، التي سمحت للفريق بالحفاظ على نظافة شباكه في مباراتين متتاليتين، تقلل من الضغط على المهاجمين.