حريق في ناقلة تايلاندية بمضيق هرمز وفقدان 3 من أفراد طاقمها وسط اتهامات إيرانية

اندلع حريق كبير صباح الأربعاء 11 مارس/آذار في ناقلة البضائع السائبة التايلاندية "مايوري ناري" (30,193 طنًا) قبالة سواحل سلطنة عمان، في ظل تقارير تشير إلى تعرضها لهجوم محتمل، بالتزامن مع إصدار الحرس الثوري الإيراني بياناً يلزم السفن بالحصول على إذن مسبق لدخول المضيق، وفق ما أوردته مجلة ذا ماريتايم إكزكيوتيف.

استجابت البحرية السلطانية العمانية لنداء الاستغاثة الصادر عن السفينة التي أفادت بتعرضها لقذيفتين استهدفتا مؤخرتها وغرفة المحركات، مما أدى إلى انفجارات واشتعال النيران. كانت السفينة، المملوكة لشركة "بريشوس شيبينغ" التايلاندية، قادمة من الإمارات العربية المتحدة وعلى متنها حمولة موازنة، وتقع على بعد نحو 11 ميلاً بحرياً من السواحل العمانية.

أكدت الشركة المالكة تضرر غرفة المحركات، وغادَر عشرون من أفراد الطاقم السفينة بواسطة قارب نجاة حيث أنقذتهم البحرية العمانية ونُقلوا إلى الشاطئ. ومع ذلك، لا يزال ثلاثة من أفراد الطاقم مفقودين، ويعتقد المالك أنهم محاصرون داخل غرفة المحركات. وأفادت عمليات التجارة البحرية البريطانية لاحقاً بإخماد الحرائق، فيما تواصل البحرية الملكية التايلاندية مراقبة عمليات الإنقاذ.

أوضحت شركة الشحن التزامها ببروتوكولات السلامة الصارمة وإجرائها اتصالات مستمرة مع منظمة النقل البحري البريطانية (UKMTO) قبل محاولة العبور، مشيرة إلى أن السفينة مؤمنة ضد مخاطر الحرب. ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من الهجمات التي شهدها مضيق هرمز، حيث أُبلغ أيضاً عن تعرض سفينة الحاويات "ون ماجستي" وسفينة الشحن السائبة "ستار غوينيث" لهجمات مماثلة في المنطقة ذاتها.

من جانبه، زعم الحرس الثوري الإيراني أن السفينة التايلاندية تجاهلت التحذيرات وحاولت عبور مضيق هرمز دون الحصول على الإذن اللازم. وتؤكد إيران أنها تعتبر السفن القادمة من الولايات المتحدة أو إسرائيل أو حلفائهما أهدافاً مشروعة. 

وفي سياق متصل، حذرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) المدنيين من استخدام النظام الإيراني للموانئ المدنية لتنفيذ عمليات عسكرية، داعية الموظفين وأطقم السفن التجارية إلى الابتعاد عن السفن والمعدات العسكرية الإيرانية.