إصابة بحارين في حريق داخل حاملة طائرات أمريكية تعمل في البحر الأحمر
أصيب بحاران أمريكيان إثر حريق اندلع داخل غرفة غسيل الملابس على متن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر فورد" (CVN-78) من فئة "نيميتز" في حادث قالت القيادة العسكرية الأمريكية إنه تم احتواؤه سريعاً دون أن يؤثر على العمليات القتالية للسفينة.
وأفادت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، في بيان، أن الحريق لم يكن مرتبطاً بأي نشاط قتالي، وأن فرق الطاقم تمكنت من السيطرة عليه خلال وقت قصير.
وأضافت أن البحارين المصابين يتلقيان العلاج من إصابات وصفت بأنها طفيفة، مؤكدة استقرار حالتهما الصحية.
وأكد البيان أن الحريق لم يلحق أضراراً بنظام الدفع أو بالأنظمة الحيوية للحاملة، وأن السفينة تواصل أداء مهامها التشغيلية بشكل طبيعي.
ويأتي الحادث في ظل تقارير سابقة تحدثت عن مشكلات فنية محدودة على متن الحاملة، من بينها أعطال في أنظمة الصرف الصحي، وهو ما ربطه مراقبون بطول مدة انتشار السفينة وتزايد الضغوط التشغيلية خلال مهمتها الحالية.
وكانت الحاملة قد غادرت قاعدتها البحرية في مدينة نورفولك بولاية فرجينيا في 24 يونيو 2025 ضمن مهمة انتشار طويلة شملت شمال أوروبا والبحر الأبيض المتوسط، قبل أن تعود لاحقاً إلى المنطقة ضمن انتشار عسكري أمريكي أوسع.
وفي 5 مارس الجاري عبرت الحاملة قناة السويس متجهة إلى البحر الأحمر، حيث تعمل حالياً ضمن مجموعة بحرية قتالية في شمال البحر الأحمر، بعد أن شوهدت في وقت سابق قرب مدينة جدة السعودية.
ورافقت الحاملة خلال عبورها قناة السويس ثلاث مدمرات صواريخ موجهة من فئة المدمرات الأمريكية الحديثة، وهي "يو إس إس ماهان" (DDG-72)، و"يو إس إس بينبريدج " (DDG-96)، و"يو إس إس وينستون إس. تشرشل" (DDG-81) - بالإضافة إلى ناقلة النفط "يو إس إن إس كاناوا " (T-AO-196) من فئة "كايزر".
ويبدو أن القيادة العسكرية الأمريكية أبقت الحاملة في شمال البحر الأحمر بدلاً من نقلها إلى بحر العرب للانضمام إلى حاملة طائرات أمريكية أخرى، في خطوة تهدف إلى تعزيز الانتشار العسكري في المنطقة.
ورغم أن وجود فرقاطة "فورد" في البحر الأحمر لن يتيح لها المشاركة الفعالة في قمع هجمات الحرس الثوري الإيراني على أهداف في مضيق هرمز، إلا أنها ستكون قريبة بما يكفي لمواجهة تهديد مليشيا الحوثي باستئناف هجماتها على السفن في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن.