تعميم جديد للداخلية و105 متهم بالاعتداءات ..
وجهت الحكومة في اجتماعها اليوم وزارتي الدفاع والداخلية سرعة التحرك من خلال خطة عسكرية وأمنية شاملة لحماية أنابيب النفط وأبراج الكهرباء، والضبط الفوري للعناصر المتورطة والقهري لمن يرفض المثول أمام الأجهزة القضائية والعدلية لينالوا جزائهم الرادع جراء ما اقترفوه من جرائم جسيمة بحق كافة أبناء الوطن. وتتعرض أنابيب النفط وخطوط الكهرباء إلى هجمات متواصلة خلال الشهور الماضية، عجزت الحكومة عن معالجة تلك المشكلة وضبط المتسببين في تلك الاعتداءات رغم توجيهات رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي بهذا الخصوص. وفوضت الحكومة والنائب العام ووزيري الدفاع والداخلية باتخاذ الاجراءات التنفيذية لضبط الأوضاع الأمنية ومعالجة كافة الاختلالات بما يؤكد فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن ومصالحه العامة. كما وجهت الحكومة النيابة العامة بضرورة تحويلها للدعاوى القضائية الموجودة لديها والخاصة بالعناصر الاجرامية التي تمارس الاعتداءات على أنابيب نقل النفط وأبراج الكهرباء وقطع الطرقات العامة لمحاكمتهم غيابيا. إلى ذلك قالت مصادر في المؤسسة العامة للكهرباء ان عدد المتهمين بالاعتداء على ابراج وخطوط الكهرباء خلال بلغ 105 متهمين خلال العامين الماضيين، وضعوا في القائمة السوداء. مشيرة الى ان النيابة تسلمت ملفات 76 متهما، لكنها لم تحرك اجراءات التقاضي ولم تحل ملفاتهم الى المحاكم لمحاكمتهم غيابيا. واوضحت المصادر ان خمسة متهمين سلموا انفسهم لوزير الداخلية العام الماضي، وطلبوا شطب اسمائهم من القائمة وتعهدوا بعدم تكرار الاعتداءات على ابراج الكهرباء، ليفرج عنهم بعدها ويغادرون الى خارج البلاد، فيما تم ضبط احد المتهمين وافرج عنه. وطالبت المصادر الاجهزة الامنية والنيابة العامة باعداد الملفات الجنائية ضد بقية المتهمين والتسريع في الاجراءات القضائية. وعقب جلسة الحكومة اليوم قام مركز الاعلام الامني التابع لوزارة الداخلية بتعميم ثمانية أسماء متهمين بالوقوف وراء اعتداءات الكهرباء والنفط في الاونة الاخيرة في محافظة مأرب. وطالبت الداخلية من الجهات المختصة سرعة القبض على: صالح أحمد الضمن، سالم أحمد الضمن، زين أحمد الضمن، ناصر حسن العجي،عبد الله أحمد الضمن، صالح محمد الضمن، علي صالح سالم الضمن، علي عبد الله رقيصان. يذكر ان ابراج الكهرباء في مأرب تعرضت خلال اليومين الماضيين لاربعة اعتداءات متتالية ادت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن معظم المدن اليمنية بما فيها العاصمة صنعاء، في حين تعرضت أنابيب النفط إلى اكثر من ثلاثة اعتداءات خلال نفس الفترة.