أمن المقاومة بغزة يضبط عميلاً إسرائيلياً متورطاً في اغتيال قادة

أعلنت أجهزة "أمن المقاومة" في قطاع غزة عن إحباط عملية تجسس واسعة النطاق واعتقال عميل مزدوج للجيش الإسرائيلي، تورط في تزويد تل أبيب بمعلومات استخباراتية أدت إلى استهداف قادة بارزين في المقاومة.

وبحسب مصدر مطلع، جرت عملية الاعتقال أثناء محاولة العميل الفرار عبر الحدود، بناءً على توجيهات مباشرة من ضابط في استخبارات الجيش الإسرائيلي. وقد اعترف العميل، عند مواجهته بالأدلة التقنية، بتحديد مواقع قادة المقاومة وتزويد العدو الإسرائيلي بمعلومات ساهمت في استهدافهم.

وتتواصل التحقيقات مع العميل المعتقل للكشف عن شبكة العملاء المتورطين في تعقب كوادر المقاومة، والذين تعمل "أمن المقاومة" على تفكيكهم بالكامل. وتأتي هذه العملية في سياق جهود متواصلة لضمان أمن المقاومة وتجفيف منابع التجسس لصالح الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت قوة "رادع" التابعة لأمن المقاومة قد وجهت مؤخراً إنذاراً أخيراً للعصابات العميلة التي تتعاون مع إسرائيل، مؤكدة أن الوقت ينفد لتسليم أنفسهم. وتعهدت القوة بمواصلة ملاحقة هذه العصابات وتفكيكها، مشددة على أن المرحلة المقبلة تمثل الفرصة الأقوى لإنهاء نشاطها.

وتؤكد قوى المقاومة في غزة أنها تتصدى باستمرار للميليشيات التي تتلقى دعماً من إسرائيل، والتي تنشط في مناطق السيطرة الإسرائيلية. وقد سبق لقوى المقاومة أن أعلنت عن إيقاع خسائر في صفوف هذه الميليشيات، وبثت لقطات مصورة لاستهداف أفرادها.

وتشير المعلومات إلى أن هناك خمس مجموعات رئيسية، تتلقى دعماً من الجيش الإسرائيلي، تنشط في مناطق حدودية مختلفة من قطاع غزة. وتعلن هذه الميليشيات عداءها لحركة حماس، وقد سبق لها استهداف مسؤولين في المقاومة، وتعمل على تنفيذ خطط إسرائيلية تستهدف سكان المناطق الحدودية.