روسيا وبيلاروس تؤكدان استعدادهما لاستخدام الأسلحة النووية لحماية دولة الاتحاد

أكدت وزارة الخارجية الروسية، على لسان نائب وزير الخارجية ميخائيل غالوزين، استعداد موسكو ومينسك لاستخدام كافة الوسائل المتاحة، بما في ذلك الأسلحة النووية، لضمان أمن دولة الاتحاد وحماية مصالحها.

ونقلت صحيفة "إيزفيستيا" الروسية عن غالوزين قوله إن آليات التنسيق والتعاون بين القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في البلدين تشهد تطويراً مستمراً، وأن هناك جاهزية دائمة لتفعيل كافة القدرات لحماية أمن دولة الاتحاد وضمان استقرارها.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن هذا التأكيد يأتي في ظل ما وصفه بـ"التحشيد العسكري الاستفزازي والاستعراضي" لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) على مقربة من حدود دولة الاتحاد.

وتأتي هذه التصريحات في سياق قلق روسي متزايد إزاء النشاط المتزايد لحلف الناتو بالقرب من حدودها الغربية، والذي يبرره الحلف بـ"ردع العدوان الروسي". وكانت موسكو قد أعربت مراراً عن قلقها إزاء تحركات الحلف في أوروبا، مؤكدة في الوقت ذاته أن روسيا لا تشكل تهديداً لأحد، لكنها لن تتجاهل أي تحركات قد تشكل خطراً على مصالحها.

يذكر أن اتحاد روسيا وبيلاروس، الذي تأسس في عام 1996، يهدف إلى تبني سياسات خارجية وأمنية ودفاعية موحدة، وله ميزانية مشتركة وسياسات مالية وائتمانية وضريبية وتعريفات جمركية موحدة، بالإضافة إلى منظومات طاقة واتصالات ومواصلات مدمجة. وعلى الرغم من ذلك، تحتفظ كل دولة بسيادتها وأجهزتها الدستورية والرمزية، ويتمتع مواطنو البلدين بحقوق المواطنة الكاملة في كلا الدولتين.