ترجمة: النائب السابق لرئيس الـCIA: القاعدة في اليمن يستطيع تدمير أي طائرة مدنية متجهة من لندن إلى نيويورك في أي وقت

حذر النائب السابق لرئيس الـCIA، مايكل موريل، في كتابه الجديد أن القاعدة يستطيع تدمير أي طائرة مدنية متجهة من لندن إلى نيويورك في أي وقت، كما أكد أن خطر القاعدة على أمريكا أكبر من خطر داعش.

وقال موريل، في كتابه The Great War of Our Time، إنه لن يتفاجأ على الإطلاق إذا تمكن فرع التنظيم الإرهابي في اليمن من إسقاط رحلة ركاب مارة عبر المحيط الأطلنطي، بحسب صحيفة "التليجراف" البريطانية.

وأضاف "لكي أوضح الأمر، لن أشعر بمفاجأة في حالة أسقط فرع القاعدة في شبه الجزيرة العربية غداً طائرة أمريكية مسافرة من لندن إلى نيويورك أو من نيويورك إلى لوس أنجلوس أو أي مكان آخر في الولايات المتحدة".

وكان موريل، يعتبر همزة الوصل بين مدير الـCIA والاستخبارات البريطانية في الفترة ما بين عامي 2003 و2006 بينما كانت الولايات المتحدة وبريطانيا تتعاملان مع نتيجة المعلومات الاستخباراتية الخاطئة حول العراق وما تبعها من هجمات إرهابية في لندن.

وفي الوقت الذي يحذر فيه موريل بشأن التهديد من تنظيم "داعش"، إلا أنه أوضح أن الخطر الأكبر على الولايات المتحدة يبقى تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وصانع القنابل المعقدة تكنولوجياً في التنظيم، إبراهيم العسيري، قائلا "ربما يكون أخطر إرهابي على قيد الحياة حاليا. فهو أستاذ في حرفته وهو شرير".

وكان عسيري المسؤول عن "قنبلة الملابس الداخلية" التي كادت أن تطيح برحلة الى ديترويت يوم عيد الميلاد عام 2009، كما حول "أخاه" إلى قنبلة بشرية، عن طريق إدخال متفجرات إلى "شرجه" في محاولة فاشلة لاغتيال أمير سعودي.

وأشارت الصحيفة إلى أن التقييم المتشائم هو أحد تقييمات كثيرة في كتابه "الحرب العظمى في زمننا" والذي يروي حياة موريل المهنية في مجال مكافحة الإرهاب من تقديم إيجازه للرئيس السابق جورج دبليو بوش صباح يوم 11 من سبتمبر وحتى تواجده في لندن خلال هجمات 7/7 وبالبيت الأبيض ليلة مقتل أسامة بن لادن.

وفي كتابه، هاجم مايكل موريل، نائب رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية السابق، تصريحات ديك تشيني، نائب الرئيس الأمريكي السابق، حول وجود تعاون بين العراق وتنظيم القاعدة فيما يتعلق بهجمات الـ11 من سبتمبر/ أيلول.

وقال موريل في كتابه: "إن الـCIA كانت بصدد إصدار تقرير في العام 2002 يلخص أنه وفي الوقت الذي "كان هناك بعض التواصل بين العراق وتنظيم القاعدة في السابق إلا أنه لا يوجد دليل على علاقة عمل بينهما قبل أو خلال أو بعد هجمات 11 سبتمبر، إلى جانب عدم وجود أي علم لدى العراقيين بهذا الهجوم."

وتابع قائلا إن كبير موظفي تشيني ويدعى لويس "سكوتر" ليبي، اتصل برئيسة الاستخبارات، جيمي ميسيك في العام 2002 وطلب منها "سحب التقرير" على حد تعبيره، حيث قال: "محاولة ليبي مع ميسيك تعتبر أكبر محاولة صارخة لتسييس الاستخبارات خلال الأعوام الـ33 لي في هذه المؤسسة، ولن تكون المحاولة الأخيرة لليبي،".

ترجمة عن The Telegraph