ميسي ورونالدو: صراع الأساطير بالأرقام في ختام المسيرة الدولية

مع اقتراب فصل تاريخي من نهايته، يطوي ليونيل ميسي مسيرته الدولية مع الأرجنتين، بينما يحيط الغموض بمستقبل كريستيانو رونالدو مع البرتغال، ليضعنا هذا المشهد أمام مقارنة رقمية شاملة توثق إرث الثنائي الذي غير وجه كرة القدم.

يستعد ليونيل ميسي، البالغ من العمر 39 عامًا، لخوض "رقصته الأخيرة" بقميص منتخب التانجو في مباراة ودية مرتقبة ضد بنين يوم 7 أكتوبر 2026 على ملعب مونومنتال. يأتي هذا الوداع بعد رحلة أسطورية قاد فيها بلاده لتحقيق كأس العالم 2022 ولقبي كوبا أمريكا، تاركًا خلفه إرثًا كأبرز هداف في تاريخ المنتخب.

على الجانب الآخر، يعيش كريستيانو رونالدو (41 عامًا) وضعًا ضبابيًا مع المنتخب البرتغالي، وسط تقارير عن توتر علاقته بالمدرب خورخي جيسوس. ورغم غيابه عن المشاركة الأخيرة في دوري الأمم الأوروبية، لا تزال أبواب العودة مفتوحة أمام "صاروخ ماديرا" في نوفمبر المقبل، مع احتمالية استمراره حتى الصيف القادم.

لغة الأرقام تظهر تفوق رونالدو في عدد المباريات (234) والأهداف (146)، مع معدل تهديفي يتفوق فيه على الأرجنتيني. في المقابل، يبرز ميسي بوضوح في الجانب الإبداعي، حيث قدم 65 تمريرة حاسمة، مما جعله يتصدر إجمالي المساهمات التهديفية بمعدل مساهمة كل 90 دقيقة، متفوقًا بذلك على رونالدو الذي يساهم بهدف أو تمريرة كل 101 دقيقة.

وفي سجل الألقاب الدولية الكبرى، يتفوق ميسي برصيد 4 ألقاب مقابل 3 لرونالدو، بينما يظل التنافس بينهما متقاربًا للغاية في أرقام فردية مثل الركلات الحرة المباشرة والهاتريك. ورغم اختلاف التفضيلات بين عشاق النجمين، تظل هذه الأرقام الاستثنائية شاهدة على حقبة ذهبية لن تتكرر في تاريخ الساحرة المستديرة.