نائب مصري يحذر من امتداد الهجمات على السعودية إلى الدول العربية ويدعو لإحياء اتفاقية الدفاع المشترك
حذّر عضو مجلس النواب المصري مصطفى بكري من تداعيات الهجمات الصاروخية التي تستهدف السعودية، داعياً الدول العربية إلى إحياء اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتوحيد مواقفها لمواجهة التهديدات التي تطول أمن المنطقة.
وقال بكري، في تدوينة نشرها مساء الاثنين على حسابه في منصة "إكس"، إن الهجمات التي تستهدف الرياض قد تمتد تداعياتها إلى دول عربية أخرى، محذراً من الرهان على السلام مع أطراف يعلنون العداء، ومشدداً على ضرورة التحرك قبل تفاقم المخاطر.
وكتب البرلماني المصري: "اليوم السعودية وغداً سيصل العدوان إلى بيوتنا جميعاً"، مضيفاً أن الصواريخ التي تستهدف المدنيين في الرياض تمثل إنذاراً لبقية الدول العربية.
واتهم بكري الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل بالتنسيق ضمن "حلف سري" يستهدف الأمة العربية والسيطرة على ثرواتها، داعياً إلى استعادة فاعلية اتفاقية الدفاع العربي المشترك، ومؤكداً أن مواجهة التهديدات تتطلب موقفاً عربياً موحداً.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المخاوف بشأن امتداد الصراعات الإقليمية وانعكاساتها على أمن الدول العربية، في وقت تثير فيه أنشطة المليشيا الإرهابية المرتبطة بإيران في عدد من دول المنطقة مخاوف كبيرة بشأن تداعياتها على سيادة الدول واستقرارها.
وتعتمد طهران، على شبكة من الحلفاء والجماعات المسلحة، من بينها مليشيا الحوثي في اليمن، وحزب الله في لبنان، وفصائل مسلحة في العراق، لتعزيز نفوذها الإقليمي وممارسة الضغط على خصومها.
وتختلف طبيعة العلاقة ومستويات الدعم والارتباط بين إيران وهذه المليشيا، كما تختلف أدوارها وسياقات نشاطها من بلد إلى آخر.
وفي اليمن، تثير هجمات مليشيا الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيّرة على السعودية، إلى جانب تهديداتها للملاحة البحرية، مخاوف بشأن أمن دول الجوار والممرات التجارية الدولية.
وفي لبنان، يمتلك حزب الله قدرات عسكرية خارج إطار الجيش اللبناني، فيما تنشط في العراق فصائل مسلحة موالية لإيران، ما يطرح تحديات تتعلق بحصرية السلاح وسلطة الدولة.
وتعيد هذه التطورات طرح مسألة الأمن القومي العربي وآليات العمل الدفاعي المشترك، في ظل استمرار النزاعات وتداخل المصالح الإقليمية والدولية، والحاجة إلى تنسيق عربي يحمي سيادة الدول ويحد من اتساع رقعة المواجهات.