كين ستون المفكر السياسي الكندي: هجمات السعودية على اليمن جريمة حرب، وستكون النتيجة المحتملة سقوط "آل سعود"

أكد الناشط والمفكر السياسي الكندي كين ستون، في مقابلة له مع قناة "برس تي في"، أن الحرب التي تقودها السعودية وأمريكا وإسرائيل وبقية الدول ستتكشف في النهاية على اليمن.

وأوضح المفكر الكندي، أن السعودية وحلفاءها لديهم القدرة على تدمير البنية التحتية لتلك الدولة الفقيرة وإزهاق أرواح المدنيين الأبرياء، لكنها لن تستطيع أن تواجه الجيش اليمني في الميدان.

وأضاف، أن السعودية فشلت في إقناع باكستان ومصر في تجنيد جيوش ومرتزقة لمواجهة الجيش اليمني المتواضع على الأرض. بل حتى إن جيشهم الذي حشدوه - والذي قيل أنهم حشدوا 150 ألف مقاتل - لم يستطيعوا أن يواجهوا به الجيش اليمني على الأرض.

وبحسب المفكر الكندي، فإن هجومهم على اليمن، والذي يعتبر جريمة حرب، سوف يفشل في النهاية، وستكون النتيجة المحتملة لذلك سقوط بيت آل سعود.

من ناحية أخرى، أظهر أهل اليمن أنفسهم مرنين جداً. لم يستسلم الشعب. بل على العكس، شنوا هجمات مضادة في المملكة العربية السعودية على طول الحدود، واستولوا على عدة مواقع عسكرية في العمق السعودي، حسب تعبيره.

وقال: إن الشعب اليمني حشد دعم الناس الذين يؤيدون السلام في جميع أنحاء العالم، ومعارضة الظلم والحرب. وسوف يجذب لنفسه الدعم الذي يستحق القضية العادلة. وأعتقد أن الشعب اليمني سوف يسود في النهاية، وسوف يطرد ويوقف الهجوم السعودي.

وفي رده على سؤال: لماذا تبدو الأمم المتحدة عاجزة على القيام بأي شيء على الرغم من أن السعودية أطلقت حربها ضد اليمن دون تفويض من الأمم المتحدة؟ قال: على الرغم من أن الأمم المتحدة لم تفوض السعوديين، لم تدن المملكة العربية السعودية أيضاً، وهذا سيعتبر، من الناحية التاريخية، واحدة من تجليات الفشل التاريخية للمنظمة الدولية.

وأضاف: ما يجب أن تقوم به الأمم المتحدة بموجب الفصل 7، الباب 7، وإدانة الحكومة السعودية. ينبغي أن تكون المطالبة بالعمل الجماعي ضد المعتدي. وينبغي اتخاذ إجراءات جماعية ضد المعتدي. ما نأمله من الأمم المتحدة، الضغط على الدول الأعضاء لوقف السعودية وتجريمها.

واستطرد قائلاً: لكنه من الصعب أن تفعل ذلك، خصوصاً، عندما يكون المتهم الرئيس هنا وراء الكواليس، الولايات المتحدة، محافظةً على سياسة الإنكار. بل وتدعي أنها لا تعرف ما يحدث، وأنه ليس لها أي دور في الوضع اليمني. على الرغم من أنها استخدمت الأقمار الصناعية والدعم اللوجيستي لتوجيه القاذفات والصواريخ على اليمن..