بيان مجلس الترويج السياحي بشأن تدمير الاماكن التاريخية اليمنية
يتابع مجلس الترويج السياحي ما تقوم به المملكة العربية السعودية وحلفاؤها من عدوان غاشم وبربري يستهدف الأرض والإنسان والتاريخ العريق الذي يشكل هوية الإنسان اليمني.
ودان بشدة مجلس الترويج السياحي استهداف المدنين والبنى التحتية والهوية اليمنية من خلال استهداف المعالم الإسلامية والأثرية والوجهات السياحية، كالقلاع والحصون والجوامع وغيرها، والتي أسفر عنها تدمير العديد من المعالم والمواقع الأثرية، بالإضافة إلى عدد من المدن التاريخية التي يعود تاريخها إلى فترة ما قبل الإسلام وعلى رأسها مدينة صنعاء القديمة، ومدينة زبيد التاريخية، والمصنفتان ضمن لائحة مواقع التراث العالمي الخاضعة لإشراف منظمة اليونسكو.
وناشد مجلس الترويج السياحي كافة المنظمات الدولية، ومنظمات الأمم المتحدة, وبالأخص منظمة التربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" ومنظمة السياحة العالمية ومنظمة حقوق الإنسان، بالإضافة إلى المنظمة العربية للسياحة, التدخل الفوري لإيقاف هذا العدوان الغاشم، الذي يعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة، والمواثيق والأعراف الدولية، نظرا للبشاعة التي اقترفتها آلة الحرب المحرمة دوليا وذات الأثر التدميري الكبير. كما نناشد العالم أن يحافظ على الإرث التاريخي لليمن الذي يعد إرثا إنسانيا في المقام الأول ومسؤولية عالمية.
صادر عن مجلس الترويج السياحي
صنعاء 14/6/2015م