زلزال ويكليكس السعودي يضرب في مصر
تصدّر زلزال ” ويكيليكس″ “مانشيتات” وعناوين صحف الأحد، وأخذت كل صحيفة منه ما يروق لها، وغضت الطرف عما لا يروقها.
باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين لقاء السيسي مع وزير خارجية فرنسا فابيوس، والاعتداء على مشاهير السلفيين في الحرم المكي، وخبر اعتقال مذيع “الجزيرة” أحمد منصور، وهو الخبر الذي سارعت الصحف إلى الاحتفاء به، والتهليل له .
وإلى التفاصيل: البداية من زلزال “ويكيليكس″، حيث كتبت “الوطن” في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الأحمر: “زلزال ويكيليكس يضرب مصر والسعودية”، وأضافت الصحيفة: “نجلا مبارك لديهما أعمال تجارية مع أبناء الأمراء والشيوخ في الخليج “وأبرزت الصحيفة قول مسؤول سعودي: ” المجلس العسكري يقدم الرعاية الكاملة لمبارك”.
“الأخبار المسائي” كتبت في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الأحمر: “ويكيليكس: الإخوان طلبوا 10 مليارات دولار للإفراج عن مبارك”.
وهو الخبر نفسه الذي أبرزته “المصري اليوم”، فكتبت في صفحتها الأولى: “وثائق ويكيليكس السعودية: الشاطر يعرض الإفراج عن مبارك مقابل 10 مليارات دولار خليجية”.
مفاجأة أخرى تفجّرها ويكيليكس بشأن اغتيال رئيس عربي
ونبقى في سياق “ويكيليكس″، حيث قال موقع “الشعب” إن وثيقة جديدة من وثائق المعروفة بـ “ويكليكس السعودية” التي سربها موقع ويكيليكس لمراسلات وزارة الخارجية السعودية أظهرت، علم الخارجية السعودية المسبق بإعداد خطة مصرية سودانية مشتركة، لاغتيال رئيس جنوب السودان سيلفاكير ميارديت.
والوثيقة موقعة باسم وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، يعلم فيها خادم الحرمين في حينه بإرسال المخابرات المصرية لثلاثة من أخطر عناصرها إلى الخرطوم لتنفيذ الخطة.
وكانت منظمة ويكيليكس نشرت أكثر من 60 ألف برقية دبلوماسية مسربة من السعودية، وقالت في موقعها على الإنترنت إنها ستنشر نصف مليون برقية أخرى خلال الأسابيع المقبلة، في وقت اعتبر فيه مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج أن السعودية خطر على نفسها وعلى جيرانها.
لقاء السيسي – فابيوس
ومن وثائق ويكيليكس، الى لقاء السيسي أمس مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، حيث أبرزته “الأهرام” في “مانشيتها الرئيسي” فكتبت: ” تنسيق مصري دولي لدفع جهود السلام”.
ونقلت الصحيفة عن السيسي قوله: “نسعى لتسوية إقليمية شاملة تتوافق مع حل الدولتين”، وأبرزت مبادرة فابيوس لاستئناف المفاوضات، والتي جاء فيها أنه عرض على السيسي ثلاثة أفكار رئيسية هي: بذل جميع الجهود كي تستأنف الأطراف المعنية عملية المفاوضات من أجل التوصل الى سلام شامل، والفكرة الثانية تتمثل في أن يكون هناك مواكبة دولية لهذه المفاوضات التي بدأت منذ 40 عاما، ولم تؤد الى نتيجة حتى الآن.
وأوضح فابيوس أن الفكرة الثالثة تتمثل في ضرورة الاستماع لجميع ردود أفعال كل الدول والمنظمات والهيئات الدولية حول القضية الفلسطينية الاسرائيلية، حتى يتم التوصل الى قرار نهائي في مجلس الأمن حول هذا الملف.
ضحايا الاستهتار والإنكار
ومن لقاء السيسي- فابيوس، الى مقال فهمي هويدي في”الشروق” “ضحايا الاستهتار والإنكار”، والذي ذهب فيه إلى أن خبر منع المسلمين من الصيام في الصين للعام الثاني على التوالي لم يعد مفاجئا تماما، مشيرا الى أن مسلسل الاضطهاد والأعمال القمعية التى تمارس ضد مسلمى الصين لم يتوقف طوال السنوات الأخيرة، التى شهدت تناميا في ارتفاع أصوات نفر منهم ومطالبتهم بحقوقهم كمواطنين وكطائفة لها خصوصيتها الدينية، وهي المطالب التي قولبت بالقمع واتهام المسلمين بالإرهاب تارة وبالدعوة للانفصال تارة أخرى.
وأضاف هويدي أنه حين اشتد القمع، فإنه غذى الاحتقان ومشاعر التمرد فضلا عن نوازع الانتقام لدى المسلمين، الأمر الذي أدى إلى ظهور تجمعات متطرفة من أبنائهم، الذين قابلوا العنف بالعنف. ومن ثم قدم هؤلاء الضحايا فى وسائل الإعلام بأنهم «إرهابيون»، وصارت أخبارهم تنشر فى وسائل الإعلام العربي بهذه الصفة.
وانتقد هويدي صمت المؤسسات والمرجعيات الدينية في العالم الإسلامي على ما يحدث للمسلمين في الصين، ووقوفها موقف المتفرج.
وأضاف هويدي أن الاستهانة بعوالم المسلمين والاستهتار بمشاعرهم تجلت بصورة لا تقل فجاجة فى قرار الحكومة الإسبانية منح الجنسية المزدوجة لاحفاد اليهود الذين طردوا من البلاد قبل أكثر من 500 عام، دون أية إشارة للمسلمين الذين طرودا فى الوقت ذاته وكانت أعدادهم أكبر ومعاناتهم أشد، مشيرا الى أن القانون تم إقراره في الأسبوع الماضي، ويفترض أن يدخل إلى حيز التنفيذ فى الأول من أكتوبر القادم.
واختتم هويدي مقاله قائلا: “فى الصين وجدنا استهتارا بالمسلمين وفى إسبانيا صادفنا انكارا لوجودهم وازدراء بهم. وهو أمر ينبغي ألا نستغربه، لأن مسؤولي البلدين حين يجدون العالم الإسلامي مغيبا ومنكفئا على ذاته، ويتعامل مع تلك الملفات بخليط من التجاهل والاستهتار والإنكار، فإن مواقفهم السلبية تصبح مفهومة ومبررة. ويغدو نقد الذات المدخل الوحيد الجاد للحديث في الموضوع″.
الاعتداء على مشاهير السلفيين في الحرم المكي
ومن “ضحايا الاستهتار والإنكار”، الى “الجمهورية” التي نقلت في صفحتها الأولى عن حزب “النور” السلفي، قوله إن مشايخ الدعوة السلفية ياسر برهامي، أحمد الشريف، مصطفى دياب، ياسر الشافعي، عمرو فاروق، يونس مخيون، تعرضوا للضرب والسباب والبصق في وجوههم من قبل شباب الإخوان، وذلك بعد خروجهم من صلاة التراويح في المسجد الحرام بمكة المكرمة.
وأضافت الصحيفة أنه تم توجيه الشتائم لمشاهير لشيوخ السلف، وقيل لهم : يا قتلة.
توقيف أحمد منصور
ومن شيوخ السلفيين، الى توقيف مذيع الجزيرة أحمد منصور، حيث أبرزته ” الأهرام” في صفحتها الأولى، وكتبت “ألمانيا تعتقل أحمد منصور وتبحث تسليمه لمصر”.
وجاء في الخبر أن النائب العام المصري هشام بركات كلف مكتب التعاون الدولي التابع للنيابة العامة بسرعة مخاطبة السلطات الألمانية والإنتربول الدولي لتسليم منصور .
خبر توقيف منصور أبرزته غالبية الصحف في صفحاتها الأولى.
إمام سعودي يختم القرآن في ثالث صلاة تراويح
ونختم بـ “المصري اليوم” التي قالت – نقلا عن د ب أ – إن الشيخ أحمد بن محمد الحواشي إمام الجامع الكبير بخميس مشيط بمنطقة عسير جنوب غرب المملكة أتم الختمة الأولى من القرآن بعد ثالث صلاة تراويح.
وجاء في الخبر أن الحواشي معروف بصوته الخاشع، وصلاته التي تمتد حتى قبيل الفجر في كل أيام رمضان.
“رأي اليوم”