حملوا الحكومة المسؤولية ..

دان المؤتمر الشعبي العام وحلفائه بشدة الحادث الاجرامي الذي استهدف رئيس مصلحة أراضي وعقارات الدولة وعضو مؤتمر الحوار الوطني عبدالله الفضلي ظهر اليوم في جولة عصر في العاصمة صنعاء، واصفين إياه بالعمل الإرهابي الجبان . ووفقاً لموقع "المؤتمرنت" فأنهم جددوا إدانتهم المطلقة لمثل هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية وكل أعمال العنف، محملين حكومة الوفاق ووزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن استمرار حالة الانفلات والاختلالات الأمنية سواء في العاصمة أو في بقية محافظات اليمن. وأكد المؤتمر وحلفائه أنهم حذروا مراراً من استمرار تساهل الحكومة في مواجهة الأعمال الإرهابية وجرائم العنف وتعاملها غير الشفاف مع هذه القضايا وعدم ملاحقة الجناة وضبطهم أو كشف نتائج التحقيقات في تلك الأعمال الإرهابية الإجرامية للرأي العام، فضلاً عن تساهل وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية في ضبط ومنع انتشار السلاح والمسلحين في العاصمة وبقية المدن الرئيسية الأمر الذي يساهم بشكل كبير في إيجاد المناخ المناسب للمتطرفين والقتلة والمجرمين لممارسة أفعالهم الإرهابية. ودعوا الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها في تحقيق الأمن والاستقرار وأن تكون الخطط الأمنية ذات جدوى في تحقيق الأهداف المرجوة منها في حفظ السكينة العامة وتحقيق الأمن للمواطنين ، وتهيئة المناخات الآمنة لاستمرار مؤتمر الحوار الوطني ، مطالبين في الوقت نفسه بسرعة التحقيق في حادثة محاولة اغتيال رئيس مصلحة أراضي وعقارات الدولة عبدالله الفضلي وكل الأعمال الإجرامية وكشف نتائجها للرأي العام وضبط الجناة وتقديمهم إلى العدالة.