صنعاء.. مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني
شهدت العاصمة صنعاء، الجمعة 10 يوليو/ تموز، مسيرة مليونية جماهيرية حاشدة احتفاء بيوم القدس العالمي تضامناً مع الشعب الفلسطيني.
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية واللافتات والشعارات المنددة بجرائم الكيان الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، والمطالبة بمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، وردَدوا هتافات تؤيد المقاومة الفلسطينية.
وعبر المشاركون في المسيرة عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني وسخطهم من نظام السلطة والاستكبار الأميركي - الصهيونية التي ترتكب أبشع المجازر بحق أبناء الشعب العربي في فلسطين واحتلال أراضيهم وانتهاك المقدسات الدينية بما فيها المسجد الأقصى، مسرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وأكد المشاركون في المسيرة التي شارك فيها رئيس المجلس السياسي لأنصار الله صالح الصماد، ونائب رئيس اللجنة الثورية العليا نايف القانص، وعضوا اللجنة الثورية العليا خالد المداني وطلال عقلان؛ أكدوا على ضرورة إحياء يوم القدس العالمي للوقوف في وجه مخططات الاحتلال الاسرائيلي الرامية إلى طمس المعالم الإسلامية وتهويد مدينة القدس الشريف.
وشددوا على أهمية توجيه بوصلة الأمة الاسلامية وجميع الدول العربية وجميع الضمائر الحية إلى العدو الحقيقي والرئيسي للأمة الإسلامية "الكيان الصهيوني المجرم".. داعين الدول العربية والاسلامية إلى وضع صراعاتها جانبًا وتوحيد الجهود ضد الكيان الاسرائيلي، وتوجيه بنادقها نحو العدو الصيهوني الذي يمثل العدو الأول للإسلام وللمسلمين.
وخلال المسيرة ألقى رئيس المجلس السياسي لأنصار الله صالح الصماد كلمة قال فيها: إننا نجتمع اليوم لإحياء مناسبة يوم القدس العالمي وأمتنا العربية والإسلامية عامة وشعبنا اليمني العظيم خاصة يمر بظروف استثنائية، حيث وصلت الأمة إلى مستوى رهيب من التفكك والتمزق وعمل أعداء الأمة على تمزيقها وتشرذمها حتى لا تقوم لها قائمة".
وأضاف: يظهر ذلك جليا من خلال ما يتعرض له شعبنا اليمني من عدوان غاشم اجتمع عليه قوى الشر وشذاذ الآفاق وكل متناقضات الدنيا ليشنوا حربا كونية ضد الشعب اليمني العظيم وتدمير كل مقومات الحياة فيه في محاولة بهذا العدوان أن يثنوا الشعب اليمني عن مساره الثوري الذي برز كأرقى مشروع حضاري يتبنى قضايا الأمة الكبرى وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تعتبر هي المعيار الذي نستطيع من خلاله قياس صفاء وطهر التحرك الشعبي الذي جعل من القضية الفلسطينية أولية تحركه في أي ثورة".
وأكد الصماد أن أي تحرك لا تكون فلسطين من أولوياته فهو تحرك محكوم عليه بالفشل والاضمحلال والسقوط في أحضان الأمريكان والصهاينة.. مبينا أن خروج أبناء اليمن لإحياء هذه المناسبة تحت وطأة العدوان والحصار الجائر من قبل العدوان الصهيوأمريكي سعودي دليل على عظمة الشعب اليمني الذي لا يمكن أن يغفل عن قضايا الأمة الكبرى وفي مقدمتها فلسطين مهما كان حجم المعاناة والمؤامرة ضده.
واعتبر ما يتعرض له الشعب اليمني من عدوان وحصار ظالم، نتيجة مواقفه من قوى الاستكبار ووقوفه إلى جانب قضية الأمة الكبرى قضية فلسطين، إذ هو يدفع ثمن مواقفه مع الشعب الفلسطيني.. لافتا إلى أن احياء هذه المناسبة له أهمية من حيث احياء قضية فلسطين بين أوساط الشعوب العربية.
وتابع: إن الكيان الصهيوني يحاول صرف الأنظار عن فلسطين وإغراق الأمة في مشاكل يتم من خلالها تناسي قضية فلسطين، لكن إحياء هذه المناسبة يأتي في إطار بناء الأمة وتوحيدها وتوجيهها نحو القضايا الكبرى ومواجهة أعدائها الحقيقيين".