منسق الشئون الإنسانية في اليمن يغادر صعدة بعد زيارتها لتقييم الأوضاع

غادر منسق الشئون الانسانية في اليمن يوهانس فان دير كلاو، وعدد من ممثلي مؤسسات الأمم المتحدة، الخميس 6 أغسطس / آب 2015م ، محافظة صعدة (شمال اليمن) بعد زيارتها لتقييم الوضع الإنساني في المحافظة.

وأوضح مصدر محلي لوكالة "خبر" للأنباء، أن المنسق الإنساني للأمم المتحدة باليمن يوهانس فان دير كلاو، غادر برفقة ممثلي مؤسسات الأمم المتحدة، المحافظة، بعد قيامهم اليوم (الخميس) بزيارة ميدانية إلى بعض المديريات.
وأشار إلى أن "الوفد زار منطقة المهادر بمديرية سحار ومنطقة دماج بمديرية الصفراء للاطلاع على أوضاع النازحين واحتياجاتهم الانسانية".

ولفت إلى أن "يوهانس" استمع إلى شهادات ضحايا قصف الطيران في تلك المناطق، وبعد ذلك غادر المحافظة".

وكان منسق الشئون الانسانية في اليمن يوهانس فان دير كلاو، وعدد من ممثلي مؤسسات الامم المتحدة، قد وصلوا الأربعاء 5 أغسطس / آب 2015م، صعدة لتقييم الوضع الإنساني في المحافظة.

والتقى يوهانس بمحافظ صعدة محمد جابر عوض، وعدد من أعضاء المكاتب التنفيذية في المحافظة، وجرى خلال اللقاء مناقشة الأوضاع والتدخلات الانسانية العاجلة والاحتياجات الأساسية والعاجلة لمساعدات المنكوبين في محافظة صعدة جراء العدوان السعودي.

وقال مصدر محلي لوكالة "خبر"، إن المحافظ عوض، أوضح أن صعدة أصبحت محافظة منكوبة جراء الغارات التي تعرضت لها والتي استهدفت مختلف المرافق الحكومية والمكاتب الخدمية، مشيراً إلى حاجة السكان لمختلف الخدمات.

وأضاف المصدر أنه خلال اللقاء الذي عقد بمكتب الأمم المتحدة في صعدة قال المنسق الإنساني للأمم المتحدة باليمن يوهانس فان دير كلاو: إن الهدف من الزيارة هو تقييم الوضع الانساني في صعدة، مؤكداً أن مكتب الأمم المتحدة سيعمل على إعادة مؤسسات الأمم المتحدة لمواصلة عملها في المحافظة ومساعدة المنكوبين.

ودعا يوهانس المنظمات والجمعيات المحلية إلى تقديم رؤيتهم للعمل الإنساني خلال الفترة القادمة، وان أولويات الشراكة ستكون مع الجمعيات المحلية العاملة في صعدة، مشيرا الى أن منظمة اليونيسف هي من ستقود العمل الانساني في صعدة خلال الفترة القادمة.