الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » أبناء "نهم" يهددون بمنع " لواء حرس جمهوري" من المرور إلى شبوة

أبناء "نهم" يهددون بمنع " لواء حرس جمهوري" من المرور إلى شبوة

01:00 2012/12/11

رفض عدد كبير من أبناء منطقة "نهم" في محافظة صنعاء، عملية انتقال احد ألوية الحرس الجمهوري المرابطة في جبل "الصمع" بصنعاء إلى محافظة شبوة، قائلين إن ذلك يفسح المجال أمام قوات الفرقة المنشقة وميليشيات الأحزاب للسيطرة على مناطقهم. وكانت مصادر صحفية تحدثت عن مغادرة اللواء الثالث مشاة جبلي التابع لقوات الحرس الجمهوري موقعه في المدخل الشمال للعاصمة صنعاء متوجهاً إلى محافظة شبوة حيث أصبح جزءًا من قوات المنطقة العسكرية الوسطى، وتنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد ربه منصور هادي. وأكد مصدر قبلي في "نهم" لـ وكالة "خبر" للأنباء، ان العشرات من أبناء المنطقة حالوا دون مواصلة "الجرافات" التي كانت تمهد الطريق أمام مغادرة اللواء ومنعوها من مواصلة أعمالها، نافيا ان يكون اللواء قد غادر المنطقة كما تحدثت الأنباء. ... وأشار المصدر إلى ان المواطنين منعوا "الجرافات" التي بدأت اليوم تمهيد الطريق الذي يربط مقر اللواء في جبل "الصمع" في نهم والطريق الرئيسي في المنطقة، مهددين بإحراق أي "جرافة او شيول"يحاول إصلاح الطريق. وكانت منطقة "نهم" شهدت العام الماضي مواجهات مسلحة بين قوات الجيش وميليشيات قبلية مدعومة من الفرقة الأولى مدرع المنشقة حاولت السيطرة على المنطقة والاستيلاء على معدات ومواقع اللواء الذي حافظ على هيبة الدولة وأرواح المواطنين، الحرب حصدت أرواح العشرات من المسلحين والجنود وأبناء المنطقة، وخلفت خرابا كبيرا في الممتلكات. وأوضح المصدر ان أبناء المنطقة يعتصمون منذ فترة لمنع انتقال اللواء خوفا على سيطرة الميليشيات المسلحة وقوات من الفرقة على مناطقهم والانتقام منهم لوقوفهم إلى جانب أمنهم خلال تلك المواجهات. وكانت كتائب من اللواء الثالث مشاة جبلي انتقلت قبل أيام من معسكر الصمع إلى معسكر الخراشي في انتظار توجهها إلى شبوة الأمر الذي جعل بعض وسائل الإعلام تتحدث عن مغادرة اللواء صنعاء إلى شبوة. ويعتصم أبناء "نهم" منذ شهور للمطالبة بتحسين أوضاعهم وتعويضهم عن الدمار الذي لحق بمنطقتهم جراء مواجهات العام الماضي، وإخراج جميع المعسكرات والمسلحين من قراهم ومناطقهم بالتساوي وليس بطريقة الانتقاء لإفساح المجال أمام طرف على حسب آخر يتوقع تنفيذ عمليات انتقام منهم. كما توقعوا قيام الميليشيات المسلحة المنتمين عدد كبير من أعضائها لأحزاب سياسية تريد الانتقام من منتسبي اللواء أثناء مغادرته لما مثله من حصن منيع حال دون سيطرتهم على المنطقة إبان الحرب العام الماضي.