مقتل صحافي من جنوب السودان في جوبا

قتل مسلحون صحافيا من جنوب السودان في هجوم متعمد كما يبدو بحسب ما قال زملاؤه الخميس مشيرين الى العثور على هاتفه وامواله فوق جثته.

وقتل بيتر موي مراسل صحيفة "نيو نيشن" بعد مغادرته مقر عمله مساء الاربعاء في العاصمة جوبا كما قال زملاؤه. وهو اخر هجوم في سلسلة استهدفت وسائل الاعلام في هذا البلد الذي يشهد حربا اهلية.

وكان الرئيس سالفا كير قال للصحافيين الاسبوع الماضي ان "حرية الصحافة لا تعني أنك تعمل ضد البلاد"، اثناء خروجه من محادثات السلام في اثيوبيا المجاورة، وفقا للجنة حماية الصحافيين.

واضاف "اذا لم يعرف اي شخص بينهم (الصحافيون) ان هذا البلد قتل اناسا، سوف نبرهن ذلك يوما ما، مرة واحدة".

ولم يتسن الحصول على رد فوري من الشرطة أو قوات الامن.

وتصنف "مراسلون بلا حدود" جنوب السودان في المرتبة 125 على لائحة تضم 180 بلدا.

وحذرت جماعات حقوقية مرارا وتكرارا من ان قوات الامن تضيق الخناق على الصحافيين وتمنع النقاش حول كيفية انهاء الحرب الاهلية التي اودت بعشرات الآلاف.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أغلقت قوات الأمن صحيفتين ومحطة إذاعية بعد أن روجت لاتفاق السلام المقترح، الذي رفضته الحكومة واعتبرته "استسلاما".

وبدأت الحرب في جنوب السودان في كانون الاول/ديسبمر عام 2013 حين اتهم كير نائبه السابق مشار بمحاولة الانقلاب عليه، ما اثار موجة من اعمال العنف امتدت من جوبا الى كل انحاء البلاد واتخذت احيانا طابعا اتنيا وشهدت ممارسات وحشية.

ويحتاج اكثر من 70 في المئة من سكان جنوب السودان (12 مليون نسمة) الى مساعدات عاجلة. ونزح نحو 2,2 مليون من منازلهم، وفق الامم المتحدة التي حذرت من ان بعض المناطق مهددة بالمجاعة.