الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » طالبهم تحديد مندوبين المؤتمر في الحوار ..

طالبهم تحديد مندوبين المؤتمر في الحوار ..

01:00 2012/12/12

دعا الرئيس عبد ربه منصور هادي جميع الفعاليات الحزبية والسياسية والاجتماعية للعمل بكل حرص من اجل مصلحة الوطن العليا وتجنب محاولات الارباك او المغالطة السياسية بكل اشكالها وصورها للخروج من الأزمة التي قال ان البلاد ما زالت تعيشها. جاء ذلك خلال ترأسه اليوم بصنعاء اجتماعا استثنائيا لاعضاء اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام ،لبحث جملة من القضايا والموضوعات المتصلة بالتسوية السياسية في اليمن. وخلال الاجتماع طالب الرئيس تحديد مندوبين من المؤتمر الشعبي العام الى مؤتمر الحوار الوطني الشامل قبل نهاية شهر ديسمبر الحالي . وقال :" نحن اليوم على اعتاب الولوج الى المؤتمر الوطني الشامل الذي يعول عليه كل اليمنيين في رسم معالم المستقبل المأمول على قاعدة الحكم الرشيد بكل متطلباته والدولة المدنية الحديثة المرتكزة على الحرية والعدالة والمساواة ". واضاف:" إننا في اليمن استطعنا ان نغلب العقل والحكمة والمنطق بتسوية الازمة بحلول منطقية وتبادل سلمي للسلطة وحققنا نجاحات لا يستهان بها في المرحلة الاولى من المبادرة الخليجية ". وحسب وكالة الأنباء الحكومية فقد اشار الرئيس هادي إلى ان اللجنة الفنية للحوار قد قدمت تقريرها ووفقا للمهام المناطة بها والمحددة بالقرار الجمهوري الخاص بإنشائها. واشار الى ان مضامين المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية الزمنية وتطبيقها على ارض الواقع كفيل بصيانة حقوق الجميع وكتابة عهد جديد بإغلاق صفحة الماضي بكل ما لها وعليها وفتح صفحة جديدة ناصعة البياض لليمن. وتحدث في الاجتماع عضو اللجنة العامة رئيس مجلس النواب يحيى الراعي وعدد من اعضاء اللجنة العامة ، .. مؤكدين في بداية الحديث انهم جميعا مع الاخ الرئيس عبد ربه منصور هادي في كل خطواته وقراراته واجراءاته التي تأتي وفقا لترجمة المبادرة الخليجية. وفيما شددوا على انهم ايضا وباسم المؤتمر الشعبي العام مع المبادرة الخليجية حرفا، حرفا ولن يكونوا في يوم ما طرفا مناهضا لمضامين المبادرة .. اكدوا تمسكهم بشرعية المبادرة على اسس عادلة مع كل الاطراف ويرفضون ان يتعرض طرف معين للظلم او محاولات الاقصاء المستمرة .. منوهين الى ان معالجة الازمة تتطلب الحكمة والعدل وعدم المخاتلة او المخادعة من هنا او هناك. وطالبوا الرئيس باعتباره رئيسا للجمهورية التمعن في الكثير من ما يمكن ان نسميه تجاوزا للمسئولية بل وتجنيا على اطراف معينة لها حقها في التسوية السياسية من حيث الحجم والمكانة . واكدوا للأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي انهم ينظرون اليه كقائد وحامي لمسيرة التسوية السياسية باعتباره رئيسا للجمهورية ورئيسا للجنة الشؤون العسكرية وتحقيق الامن والاستقرار ويعقدون الآمال الكبيرة على جهوده التي يمضي بها من اجل انجاح المرحلة الانتقالية واخراج اليمن من الظروف الصعبة الى بر الامان .