هجرته والدته فأرضعته كلبة الجيران (مترجم)

تمكنت الشرطة التشيلية من إنقاذ طفل يبلغ من العمر عامين بعد أن هجرته والدته، ويعاني من سوء في التغذية بعد أن وجد يرضع الحليب من كلبة الجيران - رينا - بحسب ما أفادته صحيفة الإندبندنت البريطانية.

وقال أحد الشهود للشرطة التشيلية، إنه رأى الكلبة واسمها - رينا - تطعم الصبي الصغير عن طريق إرضاعه في أحد ورش عمل الميكانيكا بميناء صحراء أريكا، الذي يبعد أكثر من 1000 ميل الى الشمال من العاصمة سانتياجو.

وشوهد الطفل الذي يبلغ من العمر عامين، يرضع من ثدي الكلبة "رينا"، بعد أن تركته والدته المخمورة بدون طعام أو شراب في صحراء ميناء أريكا.

وقالت الصحيفة البريطانية، إن الصبي وجد يعاني من سوء التغذية والتهاب في الجلد، وتم إيداعه المستشفى تحت رقابة سلطات رعاية الأطفال في تشيلي.

واستدعيت الشرطة إلى مكان الحادث، ونقلت الطفل العاري إلى مستشقى الدكتور خوان نوي على بعد 1240 ميلا شمال العاصمة سانتياجو، حيث وجد أنه يعانى من سوء التغذية.

وأعلنت الشرطة أن والدة الطفل وصلت المستشفى في حالة سكر، ولكن لم توضع تحت الإقامة الجبرية لأنه لم يكن هناك ضرر مادي للصبي.

وقدمت الخدمة الوطنية للقاصرين في البلاد شكوى في حق الأم بسبب الإهمال، كما قدمت مديرة المنظمة الشكر للشهود الذين وجدوا الصبي الصغير.

ويعتقد المسئولون أن الطفل ظل على قيد الحياة بفضل لبن الكلبة، إلا أنه كان يعاني من التهابات شديدة في جسده، بحسب ما افادته الصحيفة البريطانية.
ومن المقرر أن تجري في 22 سبتمبر الجاري جلسة استماع في محكمة الأسرة، ليصدر قرار قضائي حول الطرف الذي سيتولى رعاية الطفل.

ترجمة خاصة لوكالة "خبر": The Independent