استغاثة لإنقاذ عشرات اليمنيين في عرض البحر

مأساة بكل تفاصيلها، يعيشها أكثر من خمسين شخصاً أغلبهم عائلات، اتجهوا بحراً من مدينة المكلا قاصدين زيارة ذويهم في جزيرة سقطرى. لم يكن بيدهم من حيلة، إلا أن يستأجروا مركباً خشبياً صغيراً، بعد أن حالت الحرب الدائرة منذ 6 أشهر دون استمرار الرحلات الجوية إلى سقطرى، التي يعتمد عليها أكثر من 150 ألفاً في معيشتهم واحتياجاتهم الضرورية وتواصلهم مع العالم..
لسبب أو لآخر ضل المركب الذي يقلهم ولم يصل وجهته. 5 أيام إلى الآن لا يعرف أحد عنهم شيئاً..

حول هذا الموضوع/المأساة وجه الأكاديمي بكلية التربية في سقطرى د. محمد المحفلي، عبر حائطه في الفيسبوك نداء استغاثة إلى الزملاء والأصدقاء الصحافيين والإعلاميين

وكل من يستطيع تقديم المساعدة برفع الصوت حتى يصل من يهمه الأمر داخلياً وعربياً ودولياً.

وكتب: "مركب خشبي صغير كان متجهاً من مدينة المكلا إلى جزيرة سقطرى وعلى متنه أكثر من خمسين شخصاً أغلبهم عائلات يتجهون إلى ذويهم، منذ خمسة أيام لم يصل إلى وجهته، نرجو تقديم المساعدة وتوجيه نداء استغاثة إلى القوات الدولية المنتشرة في البحر العربي للبحث والمساعدة، وتجنبا لوقوع كارثة لا قدر الله، وطالما كتبنا من قبل رجاء إعادة الرحلات الجوية إلى سقطرى التي يعتمد عليها أكثر من 150 ألف نسمة في معيشتهم واحتياجاتهم الضرورية وتواصلهم مع العالم، بعد أن أدت الحرب الدائرة منذ ستة أشهر على عزلها عن خارجها".

استغاثة إلى الزملاء والأصدقاء الصحافيين والإعلاميين وكل من يستطيع تقديم المساعدة برفع الصوت حتى يصل من يهمه الأمر...

‎Posted by ‎محمد المحفلي‎ on‎ 23 سبتمبر، 2015