المقاتلات الروسية تستهدف معاقل "داعش" في الرقة وحماة وإدلب
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مقاتلاتها نفذت خلال الـ24 ساعة الأخيرة 18 طلعة جوية ضد 12 موقعا للإرهابيين في كل من الرقة وحماة وإدلب وحلب بسوريا.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن استخدام مقاتلات "سو-34" سيسمح للقوات الجوية الروسية بتوجيه ضربات ضد مواقع تنظيم "داعش" في كل أنحاء سوريا بدقة مطلقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال إيغور كوناشينكوف يوم الجمعة 2 أكتوبر/تشرين الأول، "أريد التأكيد أن مقاتلات "سو-34" الروسية وجهت ضربات دقيقة من ارتفاع 5 آلاف متر. وتسمح أجهزة الملاحة الجوية وتوجيه الضربات من على متن الطائرات بضرب أهداف على الأرض بدقة مطلقة".
وأشار كوناشينكوف إلى أن الطائرات الروسية أثبتت ذلك لدى قيامها بتدمير مركز قيادة تابع لـ"داعش" قرب الرقة في سوريا.
من جهة أخرى أفاد ناشطون بأن الضربات الروسية قرب الرقة أدت إلى مقتل 12 من عناصر "داعش".
وأكد المسؤول العسكري الروسي أن الطيران الحربي الروسي يهدف إلى تدمير البنى التحتية لتنظيم "داعش" حصرا، والتي تتمثل في مراكز القيادة والاتصالات والمراقبة ومخازن الأسلحة والذخائر والوقود ومصانع القنابل والسيارات المفخخة، مشيرا إلى أن القوات السورية هي التي تجري عمليات برية دون مشاركة قوات روسية فيها.
وأشار كوناشينكوف إلى أن "طائرات "سو-25" ضربت معسكرا لمسلحي "داعش" في منطقة معرة النعمان في محافظة إدلب ودمرت بالكامل مخابئ تحت الأرض وكذلك مخازن للأسلحة والوقود للإرهابيين".
وأضاف أن الطيران الروسي دمر مركز قيادة لمسلحي "داعش" في محافظة حماة إضافة إلى عشرات الآليات العسكرية المزودة بأسلحة نارية من عيار كبير.
كما أكد كوناشينكوف أن ممثلي موسكو وواشنطن ناقشوا على مستوى وزارتي الدفاع للبلدين قضايا استخدام الطيران في سوريا بشكل آمن، بما في ذلك من خلال استخدام مركز بغداد المعلوماتي، مضيفا أن المحادثات جرت بشكل بناء تلبية لطلب من الجانب الأمريكي.
من جهة أخرى أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية أن بعض وسائل الإعلام الدولية تناقلت معلومات مستفزة عارية عن الصحة حول عملية القوات الجوية الروسية في سوريا، مشيرا إلى أن بعض التقارير من هذا النوع صدرت حتى قبل بدء العملية الروسية. كما أكد كوناشينكوف أن وزارة الدفاع الروسية تقدم مرتين يوميا كامل المعلومات عن عمليات الطيران الروسي في سوريا وتنوي مواصلة ذلك لاحقا.