صواريخ بحر قزوين على "داعش".. تشكيك أمريكي في "الدقة"، وتأكيد روسي صاعق
جدال نشأ بين الجانبين الأمريكي والروسي عقب قصف صاروخي من السفن الحربية الروسية في بحر قزوين على أهداف داخل الأراضي السورية. وفيما شككت واشنطن بالنتائج أكدت موسكو الفاعلية المرجوة في إصابة الأهداف داخل سوريا، أبعدمن ذلك قالت مصادر روسية إن الصواريخ قادرة علىإصابة الولايات المتحدة نفسها وكندا، من مكانها.
بينما المصادر الأمريكية، عسكرية رسمية وشبه رسمية، شككت في دقة الإصابات وتحقيق الصواريخ الروسية من بحر قزوين الفاعلية في إصابة الأهداف، بل قالت إن عددا منها سقط بالفعل على إيران (..)، أكدت موسكو ومصادرها العسكرية العليا أن القصف أصاب أهدافه بدقة متناهية.
"السفن الحربية الروسية التي أطلقت صواريخ من أسطول بحر قزوين على مسافة 1500 كيلو متر على مواقع داعش، أثبتت أن حاملات المروحيات الأمريكية غير فعالة"، كماتذكر وكالة روسية على لسان رئيس مركز التحليل والتنبؤ الروسي.
وأعلن رئيس مركز التحليل والتنبؤ، روستيسلاف ايشينكو، أن إمكانيات الأسلحة الروسية أصبحت مفاجئة وسببت الصداع للولايات المتحدة الأمريكية، لأن هذه الأسلحة قد أثبتت عدم جودى التكاليف الضخمة التي أنفقتها الولايات المتحدة الأمريكية لتطوير حاملات مروحيات أمريكية ضخمة.
وقال المحلل السياسي لسبوتنيك: "الآن نستطيع دون مغادرة أراضي روسيا إطلاق النار من الأسلحة العادية على ألاسكا وكندا وجزء كبير من الساحل الغربي للولايات المتحدة الأمريكية. وهذا محبط للغاية لهم، لأنهم ولأول مرة في تاريخهم يرون سلاح قادر على الوصول إليهم من مسافات بعيدة".
وأضاف: "عند استثماركم المال الكثير لتطوير حاملات طائرات ضخمة واعتقادكم أن هذه الحاملات مننعة، واستخدامكم إياها لاستعراض قوتها في أي مكان في العالم، وبعد ذلك يتضح أن شخصا ما يقوم ببناء قارب صغير ويضعه في مدغشقر أو في مكان أخر، لأن هذه السفن يمكن وضعها في أي مكان، فبعد ذلك يمكنكم شطب تكلفة الخردة من الميزانية".