لاجئة سورية تثير "غضباً" بألمانيا لهذا السبب
تسببت لاجئة سورية وجدت محفظة بداخلها 1000 يورو وقامت بتسليمها للسلطات المحلية، بإثارة غضب ألمانيين، بعد نشر صورتها على الصفحة الرسمية لشرطة مدينة "إسن".
الشرطة عبّرت عن شكرها للاجئة السورية التي توجّهت إلى المركز لتسليم المحفظة وبداخلها نقود وأوراق ثبوتية، رغم أنها لا تعرف اللغة الألمانية ولم يمض على وجودها في البلاد سوى أشهر عدة.
وقال موقع "هافينغتون بوست عربي"، إن السيدة السورية وجدت المحفظة في موقف للسيارات قرب محل تجاري في حي "آلتين دورف" بمدينة إسن، وأمضت اليوم بأكمله محاولة البحث عن صاحب المحفظة الذي كان قد دوّن عليها عنوانه، وذلك بمساعدة مترجم، لكنها لم تفلح، فتوجهت إلى مركز الشرطة في اليوم التالي.
استطاعت الشرطة إيجاد صاحب المحفظة، ولدى تقديم المكافأة للاجئة السورية، رفضت استلامها، الأمر الذي احتفت به الشرطة في رسالتها المنشورة على فيسبوك، والتي تناقلتها وسائل الإعلام الألمانية.
لكن رغم احتفاء الشرطة باللاجئة السورية، انهالت التعليقات على البوست في معظمها بين غاضب ومشكك في أن القصة مختلقة وأن الشرطة تحاول تجميل صورة اللاجئين ليس إلا.
ووردت بعض التعليقات العنصرية ضد اللاجئين على المنشور، ما دفع الشرطة الألمانية للتعليق عليها، معربة عن أسفها أن تنحو التعليقات هذا المنحى، وأضافت "نود أن نشير مرة أخرى إلى أن صفحتنا على فيسبوك ليست بمنأى عن القانون، وستتم محاسبة من يخرق القانون، الرجاء عدم توجيه الإهانات أو التهديدات". وعلق آخرون للدفاع عن اللاجئين وضد الذين يطلقون كلمات الكراهية.