بشأن الأسلحة التركية ..

دعت المنظمة الوطنية لمناهضة العنف والإرهاب ( كفاح ) حكومة الوفاق الوطني إلى تحمل مسؤوليتها الوطنية تجاه أمن وسلامة اليمن ( الارض والإنسان ) وإعادة النظر في نوعية العلاقة التجارية التي تربط اليمن بتركيا . وطالب بيان صادر عن المنظمة الحكومة وأجهزتها المختصة بتقنين العلاقة التي تربط البلدين وتحديد مستوياتها وضبط مساراتها وطرقها وترشيد متطلباتها بما يتوافق مع حاجة السوق المحلية وخضوعها لقانون العرض والطلب والإشراف المباشر . وأكدت منظمة ( كفاح ) في بيانها بأن الحكومة التركية بأطرها الاقتصادية والسياسية تستغل الحالة التي يعيشها اليمن منذ أوائل العام 2011م وحتى اليوم ، وكذا العلاقات التجارية المفتوحة وغير المقننة لتجعل من اليمن سوقاً رائجاً تضخ إليه مختلف البضائع والسلع التركية الصنع. وحذرت من أن تلك العلاقات المفتوحة قد أسهمت في تكريس ظاهرة العنف والإرهاب وثقافة الحقد والكراهية وتأصيله في واقع المجتمع اليمني من خلال إغراق الأسواق المحلية بآلات العنف والقتل والدمار المختلفة، القادمة من المصانع التركية . وجددت إدانتها واستنكارها الشديدين للتجاهل المتعمد من قبل الحكومة التركية وعلى رأسها ( رجب طيب أردوغان ) – للسيادة اليمنية والاستهوان بدماء اليمنيين واستغلالها لظروفه السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، لتمويل استثماراتها وترويج صناعتها وتسهيل عملية تصدير آلة القتل والدمار لضمان ديمومة سوقها الرائج على حساب دماء وأرواح اليمنيين. وثمنت المنظمة في ختام بيانها الجهود المخلصة التي يبذلها رجال المؤسسة العسكرية والأمنية وأدوارهم في كشف وضبط العديد من الأسلحة وآلات القتل والدمار التي استقدمت من المصانع التركية لقتل الشعب اليمني وتدمير اقتصاده وأمنه واستقراره. وطالبت من الحكومة التركية الالتزام بوعدها في الكشف عن الجهات المصدرة والمستوردة لهذه الأسلحة من خلال قولها على لسان سفيرها في اليمن بمؤتمره الصحفي من أن حكومة تركيا تجري تحقيقات واسعة حول تصدير آلة القدر والدمار إلى اليمن وأنها ستكشف نتائج تلك التحقيقات في القريب العاجل. وجددت المنظمة الوطنية لمناهضة العنف والإرهاب ( كفاح ) مطالبتها للحكومة التركية بالكشف عن ما وعدت به ما لم فإن تصدير آلة القتل والدمار التركية الصنع من موانئها يعد بعلمها ومباركتها .. مؤكدة بأن أي تهاون من قبل حكومة الوفاق يعد خيانة وطنية جسيمة.