معارك ضارية في مأرب باستخدام مكثّف لـ"الكاتيوشا" والمدفعية والدبابات والهاونات
استخدم طرفا النزاع بمحافظة مأرب (شرق اليمن)، الأربعاء 28 أكتوبر / تشرين الأول 2015م، السلاح الثقيل بكثافة خلال موجهات ضارية، وتبادلا القصف مدفعي والصاروخي في جبل "هيلان" الاستراتيجي ومعسكر "كوفل".
وأوضحت مصادر محلية لوكالة "خبر"، أن مواجهات بالسلاح الثقيل دارت بين وحدات الجيش واللجان الشعبية التابعة لجماعة أنصار الله "الحوثيين" من جهة، ومسلحين قبليين موالين لعبد ربه منصور هادي من جهة أخرى، في شرق معسكر كوفل، وجبل هيلان، ومعسكر صحن الجن والمنطقة العسكرية الثالثة الموالية لهادي.
وبحسب المصادر، فإن "الجيش واللجان قاموا بقصف معسكر "كوفل" الذي يتمركز فيه المسلحون الموالون لهادي من جبل "هيلان" الاستراتيجي، مستخدمين المدفعية، ما أدّى إلى تدمير أجزاء من المعسكر في الجهة الشرقية".
ووفقاً للمصادر، "فقد قام، إثر ذلك، المسلحون الموالون لهادي بالرد، حيث قصفوا بالقذائف من معسكر "كوفل" باتجاه المناطق التي يتمركز فيها الجيش واللجان الشعبية في حي المطار ومناطق المصنع جنوب سوق صرواح".
وبدورها قصفت القوة الصاروخية لقوات الجيش واللجان الشعبية بصواريخ "الكاتيوشا" على موقع صحن الجن والمنطقة العسكرية الثالثة واللتين يتواجد فيهما مسلحون موالون لهادي".
واستمرت المواجهات بشكل متقطّع بالأسلحة الرشاشة في مناطق المشجح ومفرق الضيق، في ظل تحليق مكثّف لطيران التحالف، دون أن تشير المصادر إلى توافر معلومات بشأن سقوط ضحايا من الطرفين جراء المعارك والقصف المدفعي المتبادل.
وقام المسلحون القبليون الموالون لعبد ربه منصور هادي المتواجدون في شرق مخدرة بقصف التباب الواقعة أعلى مخدرة والتي يسيطر عليها الجيش واللجان الشعبية، وهو ما دفع قوات الجيش بالرد بالقصف بقذائف الدبابات والهاونات.
وتتواصل المواجهات بين الطرفين بالسلاح الثقيل حتى لحظة كتابة الخبر (الساعة السابعة والنصف مساء الأربعاء).
وفي موضوع ذي صلة، ذكرت المصادر لوكالة "خبر"، أن لغماً أرضياً انفجر مستهدفاً سيارة بوادي المشجح، أسفر عنه إصابة 5 أشخاص من المسلحين الموالين لهادي.
والثلاثاء، 27 أكتوبر، قُتل15 شخصاً وأصيب 20 آخرون على الأقل، في معارك شرسة دارت بين الجانبين إثر محاولة المسلحين الموالين لهادي التقدّم باتجاه جبل "هيلان" الاستراتيجي، من ثلاثة محاور.