تعز:وضع مأساوي لنازحي الوازعية
يعيش النازحون في مديرية الوازعية، وضعاً مأساوياً على أمل الالتفات لهم ووضع حد لمعاناتهم غير المسبوقة جراء الحرب والقصف الجوي. فيما سقط قتلى وجرحى، الخميس 5 نوفمبر / تشرين الثاني 2015، جراء تواصل المواجهات بين طرفي الحرب في عدة أحياء ومناطق في مدينة تعز (وسط اليمن).
وذكر مصدر أمني لوكالة خبر، أن مواجهات عنيفة دارت بين وحدات من الجيش واللجان الشعبية التابعة لجماعة أنصار الله "الحوثيين" من جهة، ومسلحي المخلافي الموالين للرياض من جهة أخرى، في ثعبات وكلابة والقصر الجمهوري والكمب.
وأضاف المصدر، أن وحدات الجيش أحرزت تقدماً في منطقة كلابة، لافتاً أن المواجهات تخللها قصف مدفعي متبادل من تبتي سوفتيل والسلال إلى عدة مناطق في المدينة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين دون وجود إحصائية دقيقة بأعدادهم..
إلى ذلك يسود هدوء نسبي مختلف جبهات القتال في الوازعية بالتزامن مع هطول أمطار غزيرة على أنحاء واسعة في المديرية، ترافق ذلك مع تدهور متزايد لوضع عشرات الأسر النزحة والهاربة من جحيم الحرب والقصف الجوي لتحالف العدوان السعودي إلى مناطق نائية يعتقدون أنها قد توفر لهم نوعاً من الطمأنينة.
وأبلغ مسؤول محلي، في تصريح لوكالة خبر، أن عشرات الأسر النازحة من مختلف مناطق المديرية جراء المواجهات والقصف الجوي يعانون أوضاعاً معيشية صعبة.
وأضاف، أن عشرات الأسر، والتي تقدر أعدادهم بالمئات، تقيم في منطقة شعبو عزلة المشاولة ومناطق أخرى، ينامون في أماكن غير مأهولة ولاتصلح للعيش والسكن خاصة في ظل سقوط الأمطار دون وجود مأوى لهم أو حتى خيام تفتقر لأبسط مقومات العيش.
وناشد المسؤول المحلي، المنظمات الدولية والمحلية المعنية بحقوق الإنسان، التحرك وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لهم؛ كونهم في وضع مأساوي للغاية..