مقتل وإصابة 13 في اشتباكات وهجوم بالجوف
قُتل 9 أشخاص، وأصيب 4 آخرون، الخميس 12 نوفمبر / تشرين الثاني 2015م، في اشتباكات وقعت بين أفراد نقطتين ومسلحين بمديريتي خب والشعف والحزم التابعتين لمحافظة الجوف (شمال اليمن).
وأوضح مصدر محلي لـ"خبر" للأنباء، أن "مواجهات اندلعت في سوق الخميس بمديرية خب والشعف، أثناء قدوم مسلحين قبليين من "آل محمد بن سبتان" على متن سيارة ووصولهم إلى نقطة تفتيش تابعة للجان الشعبية لأنصار الله "الحوثيين".
وأشار إلى أنه "نتج عن تلك الاشتباكات سقوط 4 قتلى من أفراد قبيلة "سبتان" (أدهم الجوف)، فضلاً عن مقتل 3 من أفراد النقطة التابعة لجماعة أنصار الله"، مضيفاً أن "إطلاق النار وقع بين الطرفين عقب سوء تفاهم حصل بين سائق السيارة وأفراد النقطة".
وبحسب المصدر، فإن "التوتر خيّم على مديرية خب والشعف عقب وصول تعزيزات لقبيلة "آل محمد بن سبتان" بـ10 أطقم، وكذلك وصول تعزيزات للجان الشعبية إلى النقطة في سوق الخميس".
محليون، أكدوا لمراسل وكالة "خبر"، أن المواجهات ناتجة عن خلاف نشب بين المسلحين وأفراد النقطة بعد سوء تفاهم. وحاولت وساطة قبلية التدخل لحل النزاع.
في سياق متصل، قتل شخصان وأصيب 4 آخرون، الخميس، إثر قيام مسلحين بتنفيذ هجوم على أفراد نقطة بمدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف.
وقالت مصادر "خبر" للأنباء: "إن مسلحين هاجموا نقطة للجان الشعبية التابعة لجماعة أنصار الله "الحوثيين" في سوق مدينة الحزم، ما أدّى إلى مقتل 2 من المهاجمين، وهما: ماجد شريان، وعبد الله محسن عسكر، فضلاً عن إصابة 4 من اللجان الشعبية".
ووفقاً للمصادر، فإن "القتيلين هما من أبناء همدان الجوف وينتميان للمقاتلين الموالين لعبد ربه منصور هادي".
إلى ذلك، شنّت طائرات تحالف العدوان الذي تقوده السعودية، 4 غارات على معسكر اللبنات، صباحاً، واستهدفت غارة أخرى جبل اللوذ الواقع شمال المعسكر الذي يسيطر عليه الجيش واللجان الشعبية، بحسب المصادر ذاتها.