6 مصابين في مواجهات "متقطعة" بمأرب
بعد أيام من اتفاق لم يكتب له النجاح والذي تم بين عبدالرب الشدادي، قائد المنطقة العسكرية الثالثة الموالي لعبدربه منصور هادي، والشيخ محمد بن أحمد الزايدي، من شأنه إنهاء القتال الدائر في محافظة مأرب (شرق اليمن) منذ أشهر، درات، اليوم الثلاثاء، مواجهات في عدة مناطق كما استمرت الغارات.
أفاد وكالة "خبر" مصدر محلي، أن مواجهات متقطّة وقعت بين قوات الجيش واللجان الشعبية من جهة، ومسلحين موالين للرياض مسنودين بقوات عربية وأجنبية من جهة أخرى، في مناطق الحقيل والملح بصرواح.
وبحسب المصدر، فإنه "نتج عن تلك المواجهات إصابة 6 من المسلحين الموالين للسعودية"، مشيراً إلى أن "قصفاً مدفعياً شهدته مناطق ماس والجميدر في الجدعان".
إلى ذلك، قام طيران تحالف العدوان بتقديم المساندة لحفائه حيث شن 3 غارات استهدفت جبل هيلان الاستراتيجي وحزم الحقيل وغرب معسكر كوفل، وأعقب ذلك تحليق مكثف للطيران فوق أجواء المناطق المستعرة بالمواجهات.
وكانت مصادر "خبر"، كشفت عن تفاصيل حول الاجتماع الذي تم بين الشدادي وبعض الضباط مع الشيخ الزايدي، وعديد وجهاء، الجمعة 27 نوفمبر تشرين الثاني 2015، بجوار معسكر كوفل، تم فيه عرض وساطة قبلية لوقف الغارات والمواجهات، حيث تم بحضور مسؤول سعودي لم تعرف هويته.
وذكرت المعلومات التي تحصلت عليها "خبر" للأنباء، أن الشيخ الزايدي طلب من الشدادي وبحضور المسؤول السعودي اعتذاراً علنياً سعودياً واعترافاً بالخطأ، عن الحرب والغارات التي وصفها بـ"الخاطئة"، وقتلت مواطنين أبرياء. وقال إن الجميع يعرف من يقف خلفها، بالإضافة إلى تعويض من تم قصف منازلهم ومزارعهم ومتاجرهم، فيما يلتزم الزايدي ووجهاء جهم بتأمين صرواح وعدم السماح لأي طرف بالتقدم حال تم توقيع الاتفاق. الذي يبدأ بوقف شامل لإطلاق النار، وانتهى اجتماع الجمعة دون أي نتائج.
وشهدت المحافظة، مساء الأحد الماضي، هدوءاً مشوباً بتبادل للقصف المدفعي "الخفيف"، فيما دمر الطيران، أمس الاثنين، منزلين في صرواح، دون معلومات عن وقوع ضحايا.