"المولد النبوي" في الجامع الكبير بصنعاء

أقامت وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية، أمسية دينية، احتفاءً بالمولد النبي (ص) احتضنها الجامع الكبير بصنعاء، مساء الثلاثاء، بحضور شعبي وإعلامي لافت. حيث ألقيت مداخلات لعدد من العلماء، أكدت على رمزية إحياء هذه الذكرى العظيمة، ومولد النبي الذي بعثه الله رحمة للعالمين.

ولفت المتحدثون، إلى مناسبة الذكرى في الوقت الذي تتعرض فيه اليمن لعدوان غاشم، وواقع الأمة إبان مولد الرسول محمد (ص) من عصر جاهلي وكيف أصبحت بعد مولده وما تعيشه في وقتنا الحاضر.

وأشارت المداخلات إلى أن أهل اليمن كانوا هم من احتفل بقدوم النبي، عندما وصل المدينة واستقبله الأنصار (الأوس والخزرج) بالنشيد التاريخي (طلع البدر علينا...).

ونوه المتحدثون إلى أن إحياء مولد النبي (ص) لا يخص جماعة أو فرقة دون أخرى، وعلى من تسللت إلى نفسه شيء من ذلك القبيل، أن يراجع ذاته، فاليمنيون قدوة المسلمين وأصحاب النهج الصافي، وليس إسلام السكاكين وقطع الرؤوس.

وفيما أشار مداخلة وكيل الوزارة، لقطاع الإرشاد العزي راجح، إلى مشروعية إحياء المناسبة، شدد على أن من أهمية ذلك إحياء أخلاقه (ص) والتأسي بهديه في التصدي للطواغيت والتضحية في سبيل إعلاء هذا الدين والانتصار للأرض والإنسان.

واعتبر أن إحياء هذه المناسبة، سيشكل رسالة لدول العدوان بصمود وتماسك اليمنيين.