بوتين: حذرنا "الناتو" من خطورة أعماله في العراق وليبيا

كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن تحذيرات أطلقتها بلاده لحلف الناتو من خطورة أعماله في العراق وليبيا. مشيراً أن تلك التحذيرات لم تسمع، بل اتهمت روسيا بمعاداة الغرب.

وقال بوتين في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية نشرت، وسائل إعلام روسية منها الاثنين 11 يناير/ كانون الثاني 2016، إن روسيا تريد مكافحة الإرهاب بشكل مشترك مع بقية العالم. وأضاف: "نواجه تهديدات مشتركة ومازلنا نريد انضمام جميع الدول في كل من أوروبا والعالم إلى جهودنا لمكافحة هذه التهديدات".

وأوضح أنه "لا يقصد الإرهاب فحسب، وإنما أيضا الجريمة وتهريب البشر وحماية البيئة وتحديات كثيرة أخرى مشتركة". "ومع ذلك فهذا لا يعني أنه يجب علينا الموافقة على كل شيء يقرره الآخرون في هذه الأمور أو أمور أخرى."

واعتبر الرئيس الروسي، أن بلاده أخطأت حين لم تعلن عن مصالحها القومية منذ ربع قرن، ولو فعلت فلربما كان العالم اليوم أكثر توازنا.

وقال بوتين في حديثه للصحيفة الألمانية: "عارضنا بشدة ما جرى في العراق وليبيا وبعض البلدان الأخرى، وقلنا إنه لا يجوز فعل هذا ويجب عدم ارتكاب هذه الأخطاء، لكن لم يصغ إلينا أحد! بل اعتبروا أننا نتخذ موقفا معاديا للغرب".

وتساءل: "كيف تعتقدون الآن حين أصبح لديكم مليون لاجئ، هل كان موقفنا معاديا للغرب؟".

كما ذكّر بوتين بمنظومة الدرع الصاروخية التي تنشر في أوروبا بذريعة مواجهة الخطر النووي الإيراني، وبحديث الرئيس الأمريكي باراك أوباما عام 2009 حول عدم ضرورة الدرع الصاروخية في حال زال الخطر النووي الإيراني.

وقال بوتين: "الاتفاقية مع إيران وقعت، وتبحث الآن مسائل رفع العقوبات، وكل شيء يخضع لرقابة المنظمة الدولية للطاقة الذرية، وبدأ نقل اليورانيوم إلى روسيا، لكن الدرع الصاروخية يستمر بناؤها" وفق اتفاقات وقعها الأمريكيون مع تركيا ورومانيا وبولندا وإسبانيا.