تعز.. تقدم وتأهب لمواجهة "هجوم مرصود"

كرست قوات الجيش واللجان الشعبية المسنودة بمقاتلين من الجبهة الوطنية، تقدمها الميداني في تعز، حين بسطت السيطرة واستعادت تأمين عدد من المواقع، باتجاه المسراخ – نجد قسيم، وسقوط العشرات من المقاتلين الموالين للتحالف السعودي، بينهم قيادات ميدانية.

ووفق مصدر محلي لـ"خبر"، فإن الجيش واللجان استعادوا، الثلاثاء 12 يناير/ كانون الثاني 2016، تأمين 3 مواقع في المسراخ باتجاه نجد قسيم، وإعادة فتح الطريق العام. مشيراً إلى أن عدداً من الموالين للسعودية سقطوا بين قتيل وجريح، جراء المواجهات.

واستعادت القوات تأمين منطقة "دار القبة" بصبر، والتي تعتبر أحد أهم معاقل المجاميع الموالية للسعودية، بعد أيام من تأمين "حدة الشقب" ما يعزز خطوات الجيش باتجاه استعادة موقع "جبل العروس". وأفاد مراسل "خبر"، بتعرض امرأة وابنتيها للقنص في "صبر" حالة إحداهن وصفت بالحرجة، وتم نقلهن إلى أحد المشافي.

وشهدت مناطق صبر، مواجهات عنيفة خلال اليومين الماضيين، عندما حاولت مجاميع موالية للرياض، قدمت من "مشرعة وحدنان" استعادة السيطرة على "حدة الشقب". وسقط قتلى وجرحى.

وأسفرت المعارك، مؤخراً، عن سقوط قيادات ميدانية بارزة موالية للسعودية في عدد من المناطق.

وشهدت مناطق الوازعية هدوءاً نسبياً، الثلاثاء، بعد معارك شرسة استمرت لأيام، انتهت بسيطرة الجيش واللجان على موقع "حنة" في الجهة الشمالية الغربية من المديرية باتجاه منطقة البرح.

وكشفت مصادر أمنية واستخباراتية، لـ"خبر" عن بدء حلفاء السعودية بتحشيد مقاتلين، واستعدادات لمهاجمة مدينة تعز، من عدن، بالإضافة إلى توجه مجاميع تابعة ناحية مدينة ذباب، عبر راس العارة، والتي استقبلت، مساء الثلاثاء 12 يناير/ كانون الثاني 2016، أكثر من 25 عربة ومدرعة عسكرية.

وقالت المصادر، إن مجاميع المقاتلين الموالين للرياض قاموا بالاحتشاد في محيط قاعدة العند للتوجه إلى محافظة تعز لمساندة المقاتلين الذين يقودهم حمود المخلافي، في المواجهات مع قوات الجيش واللجان.