مصور تلفزيوني ضمن ضحايا "مذبحة ضحيان"
استشهد المصور في قناة المسيرة الفضائية هاشم محمد الحمران، متأثراً بجراح أصيب بها، الخميس 21 يناير، جراء قصف طائرات العدوان السعودي مسعفين حاولوا إنقاذ ضحايا غارة استهدفت منزلاً بمنطقة ضحيان التابعة لمديرية مجز في صعدة، شمال اليمن.
وذكرت مصادر في جماعة أنصار الله لوكالة "خبر"، أن المصور الحمران، استشهد، صباح الجمعة 22 يناير/ كانون، متأثراً بإصابته التي تعرض لها في معادوة الطيران السعودي قصف المسعفين، حيث كان يقوم بمهام التغطية ونقل تفاصيل المذبحة.
وقال مصدر ميداني لـ"خبر"، الخميس، إن اثنين من المسعفين، هما: عبدالملك عامر، وقاسم الشعبي. استشهدا جراء استهداف سيارة الإسعاف التابعة للمستشفى الجمهوري.
والجمعة، تحدثت مصادر إعلامية عن ارتفاع حصيلة الغارات على ضحيان، إلى 26 شهيداً بينهم أطفال وجرح العشرات.
في السياق، نعت قناة "المسيرة"، التابعة لأنصار الله، مصورها الحمران، مؤكدةً عزمها "استمرار نقل الكلمة الصادقة، وأداء دورها في نقل مظلومية الشعب اليمني وصموده وجهاده في مختلف ميادين الشرف والكرامة، وبالتوازي كشف وحشية قوى العدوان السعودي الأمريكي على اليمن ومنسوب البربرية العالي جداً الذي يظهر في أبشع صوره يوما بعد آخر".
وقال بيان المسيرة: "كما أن قناة المسيرة التي قدمت في طريق الجهاد الإعلامي، العديد من الشهداء منذ بدء هذا العدوان وقبله، تجدد العهد بأنه لن يوهنها استهداف العدوان الذي يتقصد عدم التمييز بين شيء، لا بل إنه جعل الإعلاميين هدفاً مباشراً له".
ودعت القناة إلى "تضامن واسع مع شهداء الإعلام المناهض للمشروع الأمريكي وأدواته في المنطقة".
يشار إلى أن استشهاد المصور الحمران، جاء بعد أيام على استشهاد الصحفي المقداد مجلي، الذي قضى في غارة جوية على حمام جارف، جنوب صنعاء، وهو يعد مادته الصحفية. بعد مجزرة سعودية راح ضحيتها أكثر من عشرين شخصاً.