الاشتراكي : حرب 94م ظالمة ومجلس تحرير الجنوب : الحوار الوطني مؤامرة

قال بيان صادر عن الحزب الاشتراكي اليمني " أن النظام السابق شن حرب ظالمة على المشروع الوطني الديمقراطي وعلى أبناء الشعب اليمني في المحافظات الجنوبية و دشن حقبة من الجريمة و النهب و التدمير الممنهج، ولم يكتف باستباحة ثروات هذا البلد و أمنه وسلامة أبنائه و أراضيه بل ذهب عامداً إلى تمزيق نسيجه الاجتماعي و هدم هويته الوطنية المتماسكة حتى في ظل وجود البلاد تحت حكم دويلات صغيرة ومتحاربة ". وأضاف البيان " لعل السمة الأبرز و الأكثر وضوحاً في تأريخ شعبنا هي قدرته و إصراره على مقاومة الطغيان والظلم، الأمر الذي بدا واضحاً منذ اليوم الأول لجريمة 7-7، حيث شرع الكثير من أبناء هذا الشعب الشرفاء في مقاومة نظام النهب والتدمير ابتداء من مظاهرات المكلا ومرورا بالمظاهرات التي رفضت السياسات التفقيرية في عامي 1998 و 2005, و وصولاً إلى التجلي الأبرز و الأكثر تنظيما و المتمثل في الحراك الجنوبي الذي في سياق دفاعه عن القضية الجنوبية كان يدافع عن الشعب اليمني برمته ". ولفت البيان ذاته إلى أنه من المهم في ذكرى هذا اليوم المرير أن نؤكد على أن حقوق المواطنين لا تنتظر التسويات السياسية، و إن إعادة الحقوق هي الأرضية التي تتأسس عليها كل ممكنات نقاش وحل كل القضايا الوطنية، وفي طليعتها القضية الجنوبية كقضية يشكل حلها بصورة تلبي مطالب ومصالح أبناء الشعب في المحافظات الجنوبية مدخلا لحل كل القضايا و حجر أساس لبناء الدولة الوطنية الحديثة. وعلى صعيد متصل ذكر بيان آخر صادر عن المجلس الوطني الأعلى للنضال السلمي لتحرير واستعادة دولة الجنوب أن الـ 19 عاماً الماضية تعرض خلالها شعب الجنوب للمؤامرات الدنيئة والدسائس الرخيصة مارستها سلطات الاحتلال، وإبعاد الجنوبيين من جميع الوظائف المدنية والعسكرية ليحل محلهم من قوى الاحتلال – وفقاً للبيان -. وطالب أبناء الجنوب بالنضال المنظم والهادف إلى تحقيق انتصارات عملية تنتهي بتحقيق الاستقلال الناجز ، وإدراك أن نظام الاحتلال في صنعاء ما زال ينسج خيوط مؤامرته الجديدة على حقكم المشروع في الحرية والاستقلال من خلال ما يسمونه مؤتمر الحوار الوطني وعليكم ان تدركوا كل الادراك بان هذا المؤتمر لا تتوفر له أي فرصة من فرص النجاح وان كل ظروف الفشل قد تعاظمت عليه وهو ما يعني الاكتفاء بالنتائج التي يضعونها على الورق فقط وغير قابلة للتحقيق في الواقع. وخاطب البيان رعاة المبادرة الخليجية بالقول: " أن مؤشرات فشل مؤتمر الحوار قد بدأت تجلياتها, ومن غير المصلحة لنا جميعاً الاصرار على السير باتجاه الفشل الكامل، مجدداً تأكيده أن فرض فشل الوحدة على أطرافها بالقوة سيكون هو الفشل الأكبر والكارثة الحقيقية وأن الرجوع إلى الحق فضيلة ومصلحة الجميع تكمن بإيجاد حلول ناجحة وليس حلولاً ترقيعيه , والحل الوحيد الناجح هو التوصل إلى حل ناجح بين صنعاء وعدن بحفظ حق الطرفين السياسي والتاريخي ".