امانة العاصمة تستعد لابرام اتفاقية مع معهد ايطالي للحفاظ على صنعاء القديمة
أكد أمين العاصمة عبدالقادر هلال على ضرورة إبرام اتفاقية بين أمانة العاصمة والهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية ومعهد الفينيتو للتراث الثقافي الايطالي بشان التعاون من اجل الحفاظ على مدينة صنعاء القديمة . واوضح هلال خلال لقاء اليوم مدير معهد الفينيتو للتراث الثقافي الايطالي رينزو رافانيان ان الاتفاقية ستتضمن ان يقوم بموجبه الخبراء والاستشاريين بإعادة تأهيل البنى التحتية والبيوت ذات البعد التاريخي والمقاشم والبساتين وإعداد مادة علمية تتضمن كيفية بناء الأساسات وآلية تصريف مياه الأمطار والسيول واتجاهات الضوء والشمس بحيث يكون مرجعية للباحثين والدارسين . وبحسب وكالة الانباء الحكومية فقد اكد هلال على أهمية مضاعفة جهود الجميع والعمل بموجب خطة عملية قائمة على الدراسات المعدة من قبل الخبراء والاستشاريين للحفاظ على مدينة صنعاء القديمة . وأشار إلى أهمية إعادة تأهيل أول بنك في الشرق الأوسط " سمسرة محمد بن حسن " لحفظ الوثائق الهامة والنقود الذي يعود تاريخه إلى العام 1659م بتمويل من الأمانة والهيئة وتنفيذ المعهد الايطالي وتوثيق وتدريب عدد من الكوادر في مجال الحرف اليدوية المختلفة وجمع كل ما كُتب عن مدينة صنعاء التاريخية من النواحي الفنية . وكلف أمين العاصمة رئيس الهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية الدكتور ناجي ثوابة بالبحث عن مقرات لمعهد الفينيتو للتراث الثقافي في العاصمة صنعاء يشمل الجوانب النظرية والتطبيقية.. لافتاً إلى ضرورة توقيع اتفاقية تشمل عدد من البنود الكفيلة بالحفاظ على مدينة صنعاء القديمة تحدد مهام كل طرف لضمان الالتزام وسير العمل بالشكل المطلوب. من جانبه أوضح مدير المعهد الايطالي رافانيان أنهم سيعملون خلال الفترة القادمة على إعادة تأهيل الجامع الكبير في مدينة صنعاء القديمة ومدرسة الأشرفية، وأنهم خلال الـ 8 سنوات الماضية التي عملوا فيها في اليمن دربوا نحو 100 شخص في مجال ترميم الأخشاب وهناك كوادر يتم تدريبها في ايطاليا. وأفاد بأنهم سيقومون بإنشاء معهد للتراث الثقافي في العاصمة صنعاء للمساهمة في الحفاظ على التراث وفقاً لبرامج واضحة المعالم يقوم بتنفيذها كوادر يمنية ومساعدة واشراف مهندسين ايطاليين وإعداد ارشيف وسجل وطني لكافة الآثار والمعالم الأثرية الموجودة في اليمن بموجب خطة ايطالية رسمية. وهددت منظمة اليونسكو بشطب صنعاء القديمة ومدينة زبيد التاريخية من قائمة التراث العالمي اذا استمرت اعمال التشويه والاستحداث فيهما.