القمة الأفريقية- "بان" ألقى خطابه الأخير كأمين عام: "على القادة حماية الناس لا أنفسهم"

شارك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في القمة السادسة والعشرين للاتحاد الأفريقي، يومي 30-31 يناير /كانون الثاني 2016، وألقى كلمته الأخيرة أمام القمة الأفريقية بصفته أمينا عاما للمنظمة الدولي.

وفي كلمته إلى القمة المنعقدة بالعاصمة أديس أبابا مقر الاتحاد الأفريقي، ركز بان على قضايا منها حقوق الإنسان والديمقراطية، ومنع التطرف العنيف. متحدثا خصوصا عن بعض الأزمات التي تشهدها القارة الأفريقية. وقال إن القادة الذين يقفون صامتين فيما يذبح المدنيون باسمهم يجب أن يحاسبوا.

وأضاف بان كي مون: "أشعر بالقلق بوجه خاص لأن قادة جنوب السودان فشلوا مرة أخرى في الوفاء بالموعد النهائي لتشكيل الحكومة الانتقالية. بدلا من الاستمتاع بثمار الاستقلال، واجه شعبهم على مدى أكثر من عامين معاناة لا يمكن تصورها."

وجدد التأكيد على الحقوق والحريات المتساوية: "يمكن تحقيق السلم والأمن والتنمية وحقوق الإنسان فقط عندما نتعهد بحماية حقوق الآخرين بغض النظر عن اللون أو الدين أو العرق والمعتقد السياسي أو التوجه الجنسي ونوع الجنس والسن والإعاقة أو أي تمييز آخر. لقد عانت القارة من التمييز في أسوأ أنواعه. أحلم أن تقدم أفريقيا نموذجا ساطعا للعالم في التسامح والتفاهم واحترام حقوق الإنسان."

وقال بان كي مون في آخر مشاركة وكلمة له كأمين عام للأمم المتحدة: "يجب ألا يستخدم القادة التعديلات الدستورية غير الديمقراطية والثغرات القانونية للتمسك بالسلطة. لقد رأينا جميعا العواقب المأساوية عندما يفعلون ذلك. على القادة حماية الناس لا أنفسهم."