الصفحة الرئيسية » شؤون دولية » استطلاع: غالبية الفلسطينيين يؤيدون إجراء انتخابات عامة فورا

استطلاع: غالبية الفلسطينيين يؤيدون إجراء انتخابات عامة فورا

07:33 2016/02/06

رام الله 6 فبراير 2016 (شينخوا)

أظهرت نتائج استطلاع حديث للرأي العام الفلسطيني نشرت اليوم (السبت) تأييد غالبية الفلسطينيين إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة فورا.

وأعرب 80 في المائة من المشاركين في استطلاع أجراه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية (أوراد) وتلقت وكالة أنباء ((شينخوا)) نسخة منه، تأييدهم إجراء الانتخابات فورا.

ووفق الاستطلاع، فإن تأييد إجراء الانتخابات يزيد لدى المستطلعة أرائهم في قطاع غزة لتصل إلى 92 في المائة، فيما تنخفض لدى المستطلعين في الضفة الغربية بواقع 72 في المائة.

وحسب الاستطلاع، فإن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ستحصل على نسبة 39 في المائة من الأصوات في حال إجراء الانتخابات التشريعية اليوم، مقابل 17 في المائة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وتحصل الجبهة الشعبية اليسارية لتحرير فلسطين والجهاد الإسلامي على 3 في المائة من الأصوات، أما بالنسبة لبقية الأحزاب، فتحصل كل منها على 1 في المائة أو أقل.

وأبرزت نتائج الاستطلاع أن المجموعة الأكثر تأثيرا في الانتخابات المقبلة، هي المكونة من غير المقررين أو الذين لن يصوتوا بحيث وصلت نسبتهم في الاستطلاع إلى 34 في المائة.

ويأتي نشر النتائج المذكورة للاستطلاع قبيل عقد لقاء بين حركتي فتح وحماس غدا في العاصمة القطرية الدوحة لبحث تشكيل حكومة وحدة وطنية وتحديد موعد لإجراء انتخابات فلسطينية عامة.

وأجريت آخر انتخابات تشريعية فلسطينية في يناير عام 2006 وأسفرت في حينه عن فوز حركة حماس بالأغلبية البرلمانية، فيما كان سبق ذلك بعام آخر انتخابات للرئاسة وفاز فيها الرئيس الفلسطيني الحالي محمود عباس.

وأظهر الاستطلاع أن 58 في المائة من المستطلعة أرائهم لا يشعرون بالقلق مما تردد مرارا من تقارير إعلامية بأن عباس يفكر بتقديم استقالته أو ترك منصبه، مقابل 34 في المائة يشعرون فعلا بالقلق إزاء ذلك.

وفي حال تنحى عباس عن منصبه كرئيس للسلطة الفلسطينية قال 66 في المائة من المستطلعين إن إجراء انتخابات رئاسية هو الخيار الأمثل لاختيار من يخلفه، بينما اعتبر 13 في المائة أنه يجب اختياره باتفاق داخل فتح، و8 في المائة بأنه يجب اختياره من منظمة التحرير الفلسطينية، و5 في المائة بأن يختاره أعضاء المجلس الوطني، و7 في المائة لديهم آراء أخرى.

ولدى سؤال المستطلعين عن رأيهم باستحداث منصب نائب لرئيس السلطة الفلسطينية قال 56 في المائة إنهم يؤيدون هذه الفكرة، بينما عارضها 30 في المائة.

إلى ذلك أظهرت نتائج الاستطلاع انخفاضا كبيرا في التأييد لاندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة حاليا من 63 في المائة في استطلاع نشرت نتائجه في نوفمبر الماضي إلى 42 في المائة في الاستطلاع الحالي، بينما عارض اندلاعها 54 في المائة.

وفي نفس الوقت قال 50 في المائة من المستطلعين، إن حدوث انتفاضة ثالثة حاليا سيؤخر خطوات إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مقابل 40 في المائة يعتقدون بأنها ستعجل في ذلك، و10 في المائة لا يعرفون.

وأعرب 79 في المائة عن معارضتهم خيار حل السلطة الفلسطينية وعودة السيطرة الكاملة في الضفة الغربية إلى إسرائيل، مقابل 14 في المائة فقط يؤيدون حلها والبقية لم يحددوا موقفهم.

وأجري الاستطلاع على عينة عشوائية من 1200 من البالغين الفلسطينيين من كلا الجنسين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وضمن نسبة خطأ +3 في المائة.