المشهد الرمضاني..

تشهد محافظة إب خلال أيام شهر رمضان المبارك من إطلاق نار وانتشار كبير للمظاهر المسلحة في الأسواق العامة والشوارع الرئيسية والفرعية لأسباب مجهولة عقب تناول السكان وجبتي الإفطار والعشاء وخروجهم من منازلهم ما أثار استياء واستنكار المواطنين الآمنين وتسبب في إقلاق السكينة العامة والمجتمع . وحمل عدد من مواطني محافظة إب قيادة وزارة الداخلية وقيادة السلطة المحلية وإدارة أمن المحافظة حالة الانفلات الأمني التي تعيشها المدينة ومسؤولية إنهاء إطلاق النار وانتشار المظاهر المسلحة وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار من خلال تنظيم وإطلاق واستمرار حملة أمنية . وقال مصدر أمني في تصريح خاص لوكالة "خبر" للأنباء" أنه خلال اليومين الماضيين تبادلت عناصر مسلحة إطلاق النار في عدد من أسواق مدينة إب ( السوق المركزي وسوق الوحدة ( لبيع القات ) وسوق الجبري دون تسجيل خسائر بشرية ". أما في الجانب الاجتماعي، تمتاز جميع منازل ومساجد محافظة إب خلال أيام الشهر الفضيل بإقامة موائد الإفطار المتنوعة، حيث يتسابق كافة سكان المدينة عقب أداء صلاتي المغرب والعشاء على استضافة كل غريب ومسافر وساكن بمفرده لتناول الطعام وتبادل الحديث وقضاء أوقات الممتعة نظراً لإغلاق معظم المطاعم وبقاء ما نذر منها مفتوحة خلال شهر رمضان، والجميل أن يتم كل ما تقدم في ظل الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي لساعات طويلة بشكل يومي. كما اعتاد أبناء محافظة إب المغتربين خارج الوطن في الولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج العربي على قضاء شهر رمضان المبارك وسط الأهل والأقارب والأحباب ، ويأتي ذلك من خلال استعداد المغتربون مع بداية شهر شعبان بتصفية كافة أعمالهم والبدء بشراء احتياجاتهم ومستلزماتهم وحزم أمتعتهم للعودة صوب الوطن وقضاء إجازاتهم وسط أجواء عائلية حتى أواخر شهر ذي القعدة ومن ثم السفر مجدداً لبلد المهجر ومواصلة مسيرة حياتهم العملية وكسب القوت.