الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » لجنة دعم المبادرة تؤيد قرارات إعادة تنظيم القوات المسلحة..

لجنة دعم المبادرة تؤيد قرارات إعادة تنظيم القوات المسلحة..

01:00 2012/12/20

اعتبرت اللجنة الوطنية لدعم تنفيذ المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية أن "القرارات الأخيرة بهيكلة الجيش خطوة نحو الإتجاه الصحيح، وأعلنت اللجنة تأييدها لتلك القرارات، في حين اعتبرت اللجنة بقاء الحكومة الحالية بحالتها الصنيمية واللامبالاة لحياة المواطنين تهديدا حقيقيا للمبادرة الخليجية. وقالت اللجنة في بيان تلقيت وكالة "خبر" للأنباء نسخة منه:" إن قرار إعادة تنظيم الجيش يعد من أهم بنود المبادرة الخليجية وإن تلك القرارات ستعمل على تحول المشهد السياسي اليمني من حالة الركود الذي كان فيه إلى مرحلة العمل الجاد وسيساهم على تهيئة الأجواء للحوار الوطني". وكان الرئيس هادي أصدر،الأربعاء، قرارا بإعادة هيكلة الجيش وحصر مكوناته الرئيسية في القوات البرية والبحرية والجوية وحرس الحدود في اطار إعادة هيكلة الجيش،وأنشئت بموجبها ثلاثة أجهزة جديدة هي قوات الحماية الرئاسية، وقوات العمليات الخاصة، ومجموعة الصواريخ والعمليات الخاصة. وحذرت اللجنة في بيانها من أي تمرد على تلك القرارات، أو أي ردة فعل سلبية من أي جهة كانت ستواجه بعقوبات رادعة من قبل المجتمع الدولي، مؤكدة بأن تلك القرارات جاءت بسند دولي. وأوضحت اللجنة: "أن مجيء تلك القرارات متأخرة خيرا من أن لا تأتي على الإطلاق، وأن المراهنين على إنهيار المبادرة الخليجية كون هيكلة الجيش ستقف العائق أمامها عليهم أن يدركوا أن الهيكلة بدأت وستنطلق ولن يعيقها أي عائق بإرادة الله والشعب وبتعاون الجميع". ودعت اللجنة "الرئيس عبد ربه منصور هادي والدول الراعية للمبادرة أن لا يغفلوا عن أشياء هامة أيضا لضمان نجاح المبادرة الخليجية وهي أن تنتقل حكومة الوفاق من "الصنمية واللامبالاة لحياة المواطنين" إلى الاهتمام بحياة المواطنين والعمل بجدية تفاديا لاشتعال ثورة جياع ربما تأكل الأخضر واليابس". وأوضحت اللجنة: "أن على الحكومة أن تدرك بأن شهر العسل التي منحته المبادرة الخليجية للحكومة قد انتهى ويجب عليها أن تنظر إلى الجانب العملي وما يهم المواطنين والناس ويجب أن تركز عمليا على حياتهم المعيشية وتقدم اصلاحات جذرية لا ترتكز على الكراسي تنتظر الفرج أو ثورة أخرى، ويجب عليها أن تعلم بأن عام كامل على مرور المبادرة الخليجية كافيا لبناء دولة بأكملها وتأسيس بناها التحتية، ويجب أيضا على حكومة الوفاق أن تعلن بأنها قد انتهت من شهر العسل وتثبت ذلك عمليا وتدرك بأن مطالب الناس والشعب ستتصدر اولوياتها، لأن اهمال الحكومة واصرارها على أن تكون حكومة "دمى وكراسي ومؤتمرات" فذلك سيكون عامل لإنهيار المبادرة الخليجية كونه سينتج عنه ثورة أخرى فالجوع ورقعة الفقر تزداد في البلاد". ودعت اللجنة رعاة المبادرة الخليجية الى "الضغط على حكومة الوفاق ليس عجزا منا كيمنيين عن الضغط ولكن كونهم الداعمين والرعاة لتلك المبادرة ،لتنفيذ مطالب الناس وتحسين وضعهم الاقتصادي والمعيشي، فذلك يعد ضمان لعدم انهيار المبادرة بهذا الاتجاه تحديدا ولا نريد أن تكون الحكومة حاضرة في المؤتمرات والندوات، بل نريدها تحضر وتخطط لحياة وعيش المواطنين بعد عام من توليها السلطة".