سبأ تعلق مشاركتها في مؤتمر الحوار الوطني
عقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) مشاركتها لمؤتمر الحوار الوطني بعد أن استمرت تغطيتها لفعالياته منذ انطلاقه في 18 مارس الماضي. وأرجع الصحفي أنور البحري أحد موظفي الوكالة أسباب تعليق المشاركة إلى "التعامل غير اللائق مع الإعلاميين وخاصة صحفيو الوكالة"، في حين لم تصدر الوكالة بياناً رسمياً حتى الآن توضح فيه أسباب تعليق مشاركتها في فعاليات مؤتمر الحوار الوطني. وقال البحري في مقال له على "الفيسبوك" بعنوان (غياب الشفافية في مؤتمر الشفافية الوطني.. !!) إلى أنه "لا يسمح حتى لممثلي وكالة الانباء الوطنية "لسان حال الدولة" بحضور مثل تلك المداولات ليتم بلورتها في أخبار تتناولها الوكالة وتبثها لوسائل الاعلام المختلفة في سياق تغطيتها لهذا الحدث الوطني الهام". وأضاف البحري: "تحدث الناس كثيراً عن الشفافية وكنت كغيري اعتقد اني سأجدها في مؤتمر الحوار الوطني الشامل غير اني فوجئت وصعقت من التعتيم الاعلامي وعدم السماح للإعلاميين من متابعة مناقشات هذه الفعالية التي ينتظر نتائجها اليمنيون والعالم بفارغ الصبر". وأشار البحري إلى أن الذرائع "تنوعت بخصوص منع الإعلاميين من حضور جلسات فرق عمل مؤتمر الحوار منها وجود اعلاميين يمثلون الامانة العامة في كل محور". وقال: "برأيي هذا لايعني الاكتفاء بهم ، فلهم عملهم وآليتهم في التعامل مع مجريات الجلسات ، كما ان للوكالة آليتها وأسلوبها الخبري ، وهو ما يجب ان يدركه الجميع مهما كانت التحفظات لدى البعض ممن بات ينظر لـ"سبأ" على انها تمثل فصيل او تيار او شخص، فهي وكالة وطنية بامتياز ويهمها تناول كافة المواضيع والرؤى من مختلف الأطياف السياسية الوطنية دون تمييز". ولفت البحري إلى أن البعض "يرجع الاشكالية الاساسية في التعامل غير الجيد مع ممثلي وسائل الاعلام الى وجود مادة في النظام الداخلي لمؤتمر الحوار تتيح لأي عضو كان الاعتراض على وجود اي ممثل لأي وسيلة اعلامية كانت بما في ذلك اعلاميو الامانة العامة.. من جانبه أوضح أمين الخرساني عضو هيئة التحرير بوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) في تعليقه على مقال البحري أن "كثيرا من الصحافيين ممثلين في مؤتمر الحوار وكان الأجدر بهم الدفاع عن حق الصحافيين في الحصول على المعلومة لأنه حق من حقوق الإنسان وهو حق دولي ليس فقط للصحافيين ولكن لكل الناس". وأشار إلى أنه "يمكن أن تتحمل مسئولية هذا إدارة الوكالة في أن يحصل صحافيو الوكالة على مقاعد من أجل نقل الأخبار ونقل وقائع الجلسات". الجدير بالذكر أن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، هي الوكالة الرسمية للجمهورية اليمنية، وعُرفت بهذا الاسم عقب قيام الجمهورية اليمنية في الـ22 من مايو 1990، وتعتبر المؤسسة الأولى في منظومة الإعلام الوطني، وعضو في اتحاد وكالة الأنباء العربية (فانا) ومجمع وكالات أنباء عدم الانحياز وعضو باتحاد وكالات الأنباء الآسيوية (اوانا) وتربطها علاقات تعاون مع العديد من وكالات الأنباء العربية والعالمية. وتعد وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نتاجا لدمج وكالة سبأ للأنباء وهي وكالة الأنباء الرسمية لما كان يعرف بالجمهورية العربية اليمنية ووكالة أنباء عدن وهي الوكالة الرسمية لما كان يُعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.